الرائد البطش "نخاطر بأنفسنا من أجل ان يحيى المواطن بأمان" - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

الرائد البطش "نخاطر بأنفسنا من أجل ان يحيى المواطن بأمان"


زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إعلام الشرطة / فؤاد السلطان :
العلم والخبرة والجرأة والإخلاص صفات تجسدت في شخصية الرائد مدحت حسن محمد البطش والذي يشغل مدير دائرة الشؤون الفنية ومدير دائرة غزة في الإدارة العامة لهندسة المتفجرات.

التحق في جهاز الشرطة الفلسطينية عام "1996"ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن وهو يعمل في هندسة المتفجرات تميز بسرعة البديهة والشجاعة .

اجتاز البطش عدة دورات في مجال هندسة المتفجرات ونزع الألغام وكان أهمها دورة في "التحقيق ما بعد الانفجار" و " التعامل مع الأجسام المشبوهة " في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تم ابتعاثه للدورة برفقة فريق متخصص من شرطة الهندسة للتدريب على يد خبراء دوليين.

أعاد الرائد البطش هيكلة شرطة هندسة المتفجرات عام "2007" حيث استنكف عن العمل عدد من زملائه الأمر الذي ضاعف من صعوبة المهمة نظرا لقلة العدد والامكانيات .

أسس البطش فريق جديد برفقة عدد من الضباط الذين لم يستنكفوا وتلقوا العديد من الدورات العلمية وواصلوا العمل رغم كبر حجم المسئولية التي وقعت على عاتق البطش وزملائه.

وتحدث لنا الرائد البطش عن المواقف الخطرة التي واجهها خلال عمله والتي كادت أن تودي بحياته وقال "الكل يعلم أن التعامل مع المتفجرات هو خطير جداً حيث أن الخطأ الأول هو الأخير".

وأكد البطش أن معظم المهمات التي شاركوا فيها محفوفة بالمخاطر وهناك الكثير من مخلفات الاحتلال يكون صعب تفكيكها نظرا لربط أجزاء القنبلة مع بعضها حيث أنها تنفجر فور محاولة تفكيكها موضحاً على الرغم من ذلك فإننا استطعنا أن نفكك العشرات منها ونبطل مفعولها بسلام.
وقال الرائد البطش "أن أصعب المهمات كانت في أيام الحرب حيث أن هناك بعض القنابل والصواريخ التي يطلقها الاحتلال تجاه المنازل والمواطنين لم تنفجر الامر الذي يتطلب تدخلنا بشكل مباشر على الرغم من صعوبة التحرك في تلك الأوقات الا ان سلامة المواطنين كانت هي هدفنا الأساسي.

وبين البطش أنه تعامل مع أنواع كثيرة من المواد المتفجرة والقنابل والصواريخ التي خلفتها ثلاثة حروب حيث كان يتم تجميعها واتلافها في مناطق مخصصة لذلك بعيدة عن السكان .

وشدد على أنه سيواصل عمله في هندسة المتفجرات على الرغم من ما يحيط بهذا العمل من مخاطر قائلا "إن الشرطة في خدمة الشعب" فكيف لنا ان نستكين عن خدمة الدين ونحن في هذا المكان من أجلهم.
 0  0  217  01-05-2017 10:33 صباحًا
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 10:44 مساءً الأربعاء 28 يونيو 2017.