الرائد عبد الدايم : حملة النفس المطمئنة تمحورت حول بيان مخاطر التكنولوجيا - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

الرائد عبد الدايم : حملة النفس المطمئنة تمحورت حول بيان مخاطر التكنولوجيا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يقع على عاتق الشرطة النسائية العديد من المهام منها الحفاظ على أمن المجتمع والحد من نسبة الجريمة وأن تكون الأسبق في حماية المجتمع النسائي مما يستهدف أخلاقه وقيمه من خلال برامج تثقيفية وضبطية وتوعوية.

وتنظم الشرطة النسائية العديد من المحاضرات والحملات التوعوية والتي تستهدف شريحة النساء من جميع الأعمار من طالبات في المدارس وعاملات في الوزارات والمؤسسات وربات البيوت لحمايتهن من خطر المتربصين بهن والذين يحاولون إيقاعهن في وحل الإسقاط , فأطلقت الشرطة النسائية في شمال قطاع غزة مؤخراً حملة " النفس المطمئنة " .

التقى موقع الشرطة بمسئولة الشرطة النسائية في محافظة الشمال الرائد فايزة عبد الدايم للحديث عن الحملة التوعوية التي نظمتها في محافظتها لنشر التوعية الأمنية بين الطالبات وتعزيز الطمأنينة التي يشعرن بهن من خلال تثقيفهن وتوعيتهن بمخاطر التكنولوجيا .

وأوضحت الرائد عبد الدايم أن حملة " النفس المطمئنة " بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدأت في الأول من شهر أكتوبر واستمرت لمدة ثلاثة أسابيع استهدفت خلالها طالبات الثانوية في مدارس شمال قطاع غزة.

مخاطر التكنولوجيا


وبينت عبد الدايم أن الهدف من الحملة بيان مخاطر سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع وعلى الصحة النفسية للفرد ، ونشر التوعية الأمنية بين الطالبات وتعزيز المنظومة الأخلاقية لديهن , مشيرةً إلى أنه تم استهداف جميع مدارس الثانوية في محافظة الشمال خلال الحملة وتم إلقاء "45" محاضرة استهدفت خلالها " 2750" طالبة .

وأكدت عبد الدايم أن فائدة كبيرة تعود على الطالبات من وراء هذه المحاضرات حيث تأخذ الطالبة الحيطة والحذر أثناء التعامل مع وسائل التكنولوجيا فيتم خلال هذه المحاضرات توجيه نصائح لهن في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والهاتف المحمول .

وبينت عبد الدايم أن المحاضرات تنقسم إلى جانبين الأول يعالج استخدام الفيس بوك ، والجوال ، ورفقة السوء ، وأسباب الانحراف وطرق الوقاية في حال تعرضت لمحاولات الابتزاز ، وكيفية حماية صورها من السرقة وتم عرض العديد من القضايا التي تم حلها من قبل الشرطة النسائية لفتيات تعرضن للابتزاز .

وتابعت عبد الدايم عرض الجانب الآخر من المحاضرات والتي تتعلق بالجانب النفسي لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي حيث العزلة والانطواء الفردي ، واضطراب العلاقات داخل الأسرة مما يؤدي لكثرة استخدامه إلى الانعزال والإهمال إما من قبل الزوج أو الزوجة وعدم أداء المهام الواقعة على كل منهما وهذا يؤدي إلى الطلاق في بعض الأحيان.

وعن القضايا التي وصلت للشرطة النسائية من خلال هذه الحملة قالت عبد الدايم : " إن الطالبات تقدمن بشكوى تفيد وجود بعض الشباب أمام بوابة المدرسة ويقومون بالتعرض للطالبات تم متابعة الشكوى بالتعاون مع المباحث وحل الأمر ".

وأفادت عبد الدايم أن العديد من الطالبات يقمن بعد المحاضرة بالسؤال عن كيفية التعامل مع الإشكاليات اللاتي يتعرضن لها من خلال التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي ويتم توجيه النصائح لهن وفي حال زاد الأمر عن حد قدرة الفتاة في التعامل فإنها فعليها التوجه للشرطة النسائية لحل الإشكالية .

وأضافت عبد الدايم أن الشرطة النسائية لديها خط تواصل قوي مع وزارة التربية والتعليم لحل القضايا التي تتعرض لها الطالبات حيث يتم التعامل في بداية الأمر من خلال الأخصائية في قسم الإرشاد ومن ثم في حال خرج الأمر عن قدرة تعامل الأخصائية يتم التواصل مع الشرطة النسائية لحل الإشكالية وعادة ما يتم التعامل معها من خلال المباحث العامة أو شرطة المكافحة.

الإعلام الأمني

وعن أهمية الإعلام الأمني أشارت عبد الدايم إلى أن للإعلام الأمني دور بالغ الأهمية في المجتمع الفلسطيني ويعد ركيزة أساسية لدعم وتنمية الحس الأمني والوقائي لدى الأفراد من خلال تعاونهم في حفظ الأمن والاستقرار ، إضافة إلى أن الإعلام الأمني أصبح وسيلة لتوسيع الآفاق المعرفية لأفراد المجتمع بحيث يكونوا على اتصال مباشر مع الأحداث.

وأوضحت عبد الدايم أن من أهم أدوار الإعلام الأمني إرشاد الجمهور للوسائل الإجرامية الاحتيالية التي يستخدمها المجرمون للحذر منها ، كذلك يقع على عاتق الإعلام الأمني توعية الجمهور بضرورة التوجه إلى مراكز الشرطة في حال حدث خلاف بين مواطن ومواطن آخر وعدم أخذ القانون باليد لأن الشرطة تعمل وفق القانون وترجع الحقوق لأهلها.

وأكدت عبد الدايم أن الدور الذي يقع على المواطن هو دور حيوي فالمواطن عضو ايجابي في كشف الجريمة ومنعها بمعنى يجب على من حصل على معلومة حول نية شخص ما ارتكاب جريمة أن يبادر ويتصل بالشرطة من خلال الرقم المجاني 100 أو من خلال التوجه إلى أقرب مركز شرطة وأن يدلي بالمعلومات التي من شأنها أن تمنع عملية اعتداء أو مخدرات أو سرقة.

بواسطة : إعلام الشرطة / هنادي كرسوع :
 0  0  3.5K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 02:33 صباحًا الأربعاء 23 أكتوبر 2019.