العميد الجراح : الشرطة تخطت العراقيل التي نجمت عن الحرب - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

العميد الجراح : الشرطة تخطت العراقيل التي نجمت عن الحرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
أكد مدير جهاز الشرطة الفلسطينية العميد جمال الجراح، تمكن الشرطة من تخطي الصعوبات والعراقيل التي نجمت عن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي راح ضحيتها عدداً كبيراً من أفراد قوى الأمن، كان في مقدمتهم مدير عام الشرطة اللواء توفيق جبر ووزير الداخلية سعيد صيام، فضلاً عن تدمير مقرات أمنية في مختلف أنحاء القطاع.

وقال العميد الجراح في حوار مع صحيفة \"فلسطين\": لقد تم الاستعاضة عن مقرات الشرطة بأماكن بديلة منها مؤسسات أو وضع خيام بالقرب من مقار الشرطة التي استهدفت، وذلك بعد إزالة الركام\"، موضحاً أن الاحتلال الإسرائيلي سعى من خلال استهداف مراكز الشرطة إلى كشف ظهر المقاومة وضرب الجهة التي توفر الأمن للداخل, مشيراً إلى أن الشرطة ضبطت صفوفها، وملكت زمام الأمور لاسيما بعد استشهاد قائدها وعدد من أفرادها.

وأضاف:\" إن سبب تماسك أفراد الشرطة في العمل أثناء الحرب هو فهمهم لطبيعة المرحلة، وأنهم في موقع لا يقل أهمية عن موقع المقاومة (...)، والشرطة ساهمت وبصورة فاعلة في الحفاظ على الأمن الداخلي وأمن المواطنين وهو ما كان له جانب في حماية المقاومة وحماية المشروع الوطني بشكل عام\". وأشار العميد الجراح إلى أن الشرطة في المحافظات لم تتوقف عن عملها، حيث تابعت شكاوى المواطنين بالإضافة إلى حفظ النظام والمرور، قائلاً:\" لقد عملت الشرطة بزى مدني، وهذا ضمن الاحتياطات الأمنية\".

وفي معرض رده على سؤال حول أهم القضايا التي عرضت على الشرطة في الفترة الأخيرة، قال:\" القضايا كثيرة، وكل جهة في الجهاز الشرطي لها عملها الخاص (...)، الشرطة مؤسسة كبيرة تضم نحو 30 إدارة على رأسها المباحث التي عالجت العديد من القضايا الغامضة\". وأشار إلى أنه تم معالجة العديد من القضايا العائلية، إضافة إلى قضايا محاولات ترويج المخدرات والتخابر مع الاحتلال. وحول الدور الذي تقوم به أجهزة الشرطة تجاه قضية غلاء الأسعار والرقابة على الأسواق، قال مدير الشرطة:\" لا شك بأن الأسعار تتأثر بظروف الحصار، وقد عمل أفراد الشرطة على مراقبة ومتابعة الأسواق والأسعار التي تحددها الوزارات بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد\".

سجن جديد

من جهة أخرى، أكد العميد الجراح تأسيس سجن جديد بدلاً من سجن السرايا الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، ومضى يقول: \"لقد تم إنشاء سجن أنصار وإشعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر بذلك ومؤسسات حقوق الإنسان بهذا المكان (...)، وراعينا أن يكون وفقاً للقانون\". وشدد على جاهزية الشرطة للعمل في كافة الأوقات قائلا:\" نحن جاهزون للعمل في أي وقت، ولن نسمح على الإطلاق للمنفلتين ومروجي المخدرات بالعبث بالساحة الفلسطينية (...) واليوم هي أقوى لأنها موجودة في الشارع\".

وتابع معدداً انجازات جهاز الشرطة بقوله:\" لقد أنجزنا حملات عدة منها حملة على سائقي الدراجات الهوائية التي شكلت قلقاً كبير لدى المواطنين بعد وقوع سلسلة من الحوادث نجم عنها عدد من الوفيات والمعاقين\"، مشيراً إلى أنه تم الحد من هذه الظاهرة من خلال وضع قيود فاعلة على سائقي الدراجات الهوائية إضافة إلى إجراء عملية الترخيص. ونوه إلى وجود حملات جديدة لشرطة البلديات قائلاً:\" التجار والباعة والمتجولون يجب أن ينضبطوا، وأن يسير النظام حتى في وقت الحرب\".

تجاوزات الشرطة

وفي معرض رده على سؤال حول تجاوزات عناصر الشرطة بحق المواطنين، قال:\" الأخطاء التي قد تحدث لا نريد أن نقول لها مبرراتها،(...) الحرب كان لها دور فعال وكبير جداً في حدوث بعض الأخطاء، وهذه الأخطاء هي فردية، وسياسة الشرطة واضحة للجميع\". وأكد على أن جهاز الشرطة يسعى باستمرار لأن يكون أفراده مثقفين ولديهم خبرة مهنية وقانونية تؤهلهم للعمل الشرطي, مشدداً على أن أي مؤسسة لديها إمكانية لمساعدة الشرطة بهذا الجانب سيتم التعاون معها. ونفى أبو عبيدة وجود أي معتقل على خلفية سياسية، قائلاً: \"ما دون الجناية أو الجنحة ليس لدينا اعتقال على الإطلاق ولا ملاحقة لأي إنسان\"، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالقانون واحترام الشرطة.
 0  0  551
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 02:03 مساءً السبت 11 يوليو 2020.