(إطلاق النار خارج إطار القانون.. مخالفة شرعية وقانونية تهدد السلم المجتمعي) - الشرطة الفلسطينية

  • ×

(إطلاق النار خارج إطار القانون.. مخالفة شرعية وقانونية تهدد السلم المجتمعي)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إعلام الشرطة / هنادي كرسوع : 
البطنيجي : ستُتخذ إجراءات مشددة بحق مطلقي النار لحظة إعلان نتائج الثانوية العامة
النمرة : تصل عقوبة مطلق النار في القانون بالحبس ثلاثة سنوات
مقداد : إطلاق النار *في المناسبات حرام شرعاً
أبو هين : إطلاق النار يُجدد في ذاكرة الفلسطيني الحروب والقصف الإسرائيلي
أبو سلمية : بسبب إطلاق النار تصلنا إصابات خطيرة تصل إلى الوفاة.
شبير : إطلاق النار يحدث فرقة ونزاع بين العائلات



إن من أحد أخطر الظواهر السلبية في المجتمع *الفلسطيني ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات الاجتماعية منها إعلان نتائج الثانوية العامة حيث أنها تشكل خطراً كبيراً *يتعلق بسلامة المواطنين الآمنين *والممتلكات العامة والخاصة *.

وإطلاق النار ابتهاجاً بإعلان نتائج الثانوية في قطاع غزة يعد عادة لدى بعض الفئات التي لا تأبه بترويع الآمنين من النساء والأطفال وفي بعض الحالات تصل إلى قتل الطلبة المبتهج بهم .

وتقوم الجهات الحكومية ذات الاختصاص في كل عام بتحذير مطلقي النار ، واتخاذ إجراءات قانونية مشددة بحق المخالفين ،وتصادر السلاح المستخدم ،في اطار سعيها للحفاظ على السكينة العامة، وحماية أرواح المواطنين وتحييد الأخطار عنهم .



إجراءات مشددة

وحذّر الناطق الإعلامي باسم الشرطة عقيد أيمن البطنيجي أن الشرطة ستلاحق كل من يقوم بإطلاق النار خلال إعلان نتائج الثانوية العامة ، مؤكداً أن
*الشرطة في كل عام تهيئ المواطنين لمنع إطلاق النار.

وأوضح البطنيجي أن الشرطة الفلسطينية *حدت من هذه الظاهرة في الأعوام السابقة ونتمنى في هذا العام أن تكون ألوان الفرحة بعيداً عن إطلاق النار الذي يتسبب في قتل وترويع أبناء شعبنا.

وشدد على أن الشرطة ستقوم بنشر أفراد الشرطة والمباحث العامة ومراكز الشرطة كل في منطقة اختصاصه لملاحقة مطلقي النار،وسيتم استقبال الشكاوي على الرقم المجاني 100 للإبلاغ عن إطلاق *النار.
الحبس ثلاث سنوات
وأوضح الأستاذ زياد النمرة المتحدث باسم النيابة أن إطلاق النار في المناسبات العامة هي جريمة يعاقب عليها القانون وفقا لقانون الأسلحة 2 لعام 1998 وهو حيازة الأسلحة النارية والذخائر ،وقانون 74 لعام 1936 الذي *اعتبر حمل السلاح في مناسبة غير مشروعة جريمة يعاقب عليها القانون .

وذكر النمرة أن عقوبة جريمة إطلاق النار في المناسبات تصل إلى الحبس الفعلي لمدة ثلاث سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية أو كلتيهما معا . *

وأكد أن هناك تفاهم وتنسيق مع كافة الفصائل والأجهزة الأمنية بأن أي سلاح يستخدم خارج نطاق المقاومة أو العمل الأمني يعد سلاح غير مشروع ويتم تطبيق القانون عليه بشكل طبيعي ويتم محاسبته وفق الأصول القانونية *التي تم ذكرها .

حرام شرعاً

وللحديث عن رأي الشرع في إطلاق النار في المناسبات العامة أكد الدكتور زياد مقداد رئيس لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية أن إطلاق النار في المناسبات المختلفة *هو حرام شرعاً *، ومُطلق النار يعتبر آثم *وعلى الجهات القانونية والشرطية أخذ الإجراءات القانونية بحقه *، وهو ضامن *لكل ما يترتب على ذك من مفاسد ويتحمل الدية في حال وفاة إنسان بسببه .

وبيّن أن إطلاق النار في المناسبات ظاهرة مرفوضة شرعاً وقانوناً وأخلاقاً لأن فيها تضييع للمال ، وترويع للمواطنين الأطفال والمرضي والنساء ، وكذلك
التسبب في ضرر الآخرين سواء بالإصابات أو القتل أو تخريب الممتلكات العامة وهذا منهي عنه .

آثار نفسية

وعن الآثار النفسية التي تترتب على ظاهرة إطلاق النار في المناسبات العامة قال الدكتور فضل أبو هين أستاذ علم النفس : " إن إطلاق النار في الهواء أصبح جزء من ثقافة موروثة تتكرر في أكثر من مناسبة سواء كانت زواج *أو نتائج ثانوية عامة أو حتى جنازات الشهداء وهي حالة غير طبيعية لأنها تعد نوع من التفريغ النفسي والكبت الموجود لدى مطلق النار ".

وأضاف أن مطلق النار يحاول أن يبتهج بطريقته الخاصة ولكنه يتسبب في ضرر الآخرين عن طريق إحداث فرقعات تلفت الأنظار و لكنها تترك أثراً سيئاً عند الآخرين فهي تجدد في ذاكرة الفلسطيني الحروب والفقدان *، زيادة على ذلك إصابة الفئات الضعيفة في المجتمع *من النساء والأطفال بالخوف والهلع والذعر لما يتجدد في النفس أحداث الحروب والقصف الإسرائيلي .

إصابات بالشلل وحتى الوفاة
من جانبه قال مدير مجمع الشفاء الطبي دكتور محمد أبو سلمية أنه في كل عام في لحظة إعلان نتائج الثانوية العامة تصلنا العديد من الإصابات الحرجة
التي تكون في الرأس أو الأطراف وهذه الإصابات منها ما أدى إلى الشلل أو حتى حالات وصلت للوفاة . *

ودعا أبو سلمية إلى عدم إطلاق النار ابتهاجاً في الثانوية العامة وأن تستبدل هذه الظاهرة بألوان وطرق أخرى حتى لا تتحول أفراحنا إلى أتراح .
نزاع بين العائلات

أما ظاهرة إطلاق النار من ناحية مجتمعية فذكر الدكتور وليد شبير *أستاذ علم الاجتماع المشارك بالجامعة الإسلامية *أنها ظاهرة سلبية مجتمعياً لما تسببه من زعزعة في العلاقات الاجتماعية بين العائلات ، وكذلك تسبب الفرقة بين الأفراد .

وبيّن شبير أنه في حال حدثت إصابات أو حالات وفاة *قد تتكون ردّات فعل من حيث تبادل إطلاق النار بين العائلات وهذا يتطلب إما تدخل قانوني أو اللجوء إلى لجان الإصلاح والعشائر لحل النزاع بين العائلات .
بواسطة : hanady
 0  0  0
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 07:00 مساءً الأربعاء 27 أكتوبر 2021.