مدير عام الشرطة : نؤكد على عمق الشراكة بيننا وبين مؤسسات المجتمع المدني - الشرطة الفلسطينية

  • ×

مدير عام الشرطة : نؤكد على عمق الشراكة بيننا وبين مؤسسات المجتمع المدني

مدير الشرطة النسائية : متواجدون في كل مراكز تقديم الخدمة الشرطية ونُولي المرأة والطفل اهتماماً خاصاً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إعلام الشرطة : هنادي كرسوع أكد مدير عام الشرطة لواء محمود صلاح على عمق العلاقة والشراكة بين جهاز الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية في حل العديد من القضايا ، بالإضافة إلى عقد العديد من الورش والدورات التدريبية التي تؤصل مفهوم الشرطة المجتمعية .

جاء ذلك خلال لقاء نظمته الشرطة النسائية بعنوان " علاقة الشرطة النسائية مع مؤسسات المجتمع المحلي " صباح اليوم في قاعة الشهيد توفيق جبر بحضور مدير الشرطة النسائية عميد ناريمين عدوان ونائبها عقيد مريم البرش وعميد رائد العامودي مدير ديوان المظالم بالشرطة والأستاذة مها الراعي نيابة عن مجلس إدارة الثقافة والفكر الحر والعديد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمحلي ومؤسسات حقوق الإنسان.

وقال اللواء صلاح : " نؤمن بتعدد الأدوار التي تقوم بها منتسبات إدارة الشرطة النسائية من خلال تقديم خدمة لأكثر من نصف المجتمع والمتمثل في الأسرة والطفل ، وعرض نماذج للمرأة المؤثرة في المجتمعات الحديثة أمثال أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية ، وفاطمة الفهرية التي أنشأت أول جامعة علمية متخصصة تدرس الطب".

مضيفاً " نحن بحاجة لنساء واعيات متعلمات، لدفع الاحتلال ولن يكون ذلك إلا من خلال العلم والعمل والإدارة" .

وذكر اللواء صلاح رغم قلة العدد الموجود في الشرطة النسائية إلا أن لدى عناصرهن أدوار كثيرة في خدمة المجتمع الفلسطيني ، وما يتم عرضه هو جزء يسير من الإنجازات التي تقوم بها الشرطة النسائية ولا يتم إظهار المئات من القضايا التي يتم انجازها حفاظاً على النسيج المجتمعي .

من جانبها أكدت مدير الشرطة النسائية عميد ناريمين عدوان أن عناصر الشرطة النسائية متواجدة في كافة مراكز تقديم الخدمة الشرطية ونُولي المرأة والطفل اهتماماً خاصاً .

أوضحت أن هدف الشرطة النسائية هو خلق بيئة آمنة تُقدم من خلالها خدمات نوعية وشاملة للمجتمع النسائي الفلسطيني مبينة أن هذا الهدف للمحافظة على المرأة وكينونتها وحمايتها من جميع أشكال العنف، وتشكيل درع حامي لها من خطر الانزلاق في الهاوية .


وذكرت أن الشرطة النسائية وجدت لأجل المرأة ويقع على عاتقها كل ما يختص بها من شكاوي وحقوق وحماية وتقديم المساعدة والنصائح ومتابعة قضاياها.

وأكدت على أنه لن نستطيع الوصول لكل فتاة ومرأة تعاني ولديها شكوى أو مظلمة إلا بالشراكة والتعاضد والتشابك بين الشرطة النسائية ومؤسسات المجتمع المدني والاستفادة المتبادلة من الخبرات والنصائح .

ونوهت عميد عدوان أن هناك تصور لدى بعض النساء بالخوف والرهبة من توصيل شكواها إلى الشرطة النسائية وتلجأ إلى المؤسسات والجمعيات التي تقدم لها الدعم النفسي والمساعدة لحمايتها من العنف الواقع عليها، لذلك يجب أن يكون هناك قاعدة مشتركة تتشكل بين الشرطة النسائية والمؤسسات التي تدعم حقوق الطفل والمرأة، ويكون ذلك وفق خطة مرسومة ومدروسة تحقق مبدأ الشراكة في خدمة هذه الشريحة الهشة والضعيفة .

وفي كلمة ممثلة جمعية الثقافة والفكر الحر الأستاذة مها الراعي شكرت الشرطة النسائية على الجهود التي تبذلها في خدمة شريحة النساء ، وحل العديد من قضايا العنف بحق المرأة والطفل .

وعرضت الراعي العديد من البرامج التي تم عقدها بالتعاون مع الشرطة النسائية منها " رسم مسارات آمنة للنجاة من الابتزاز الإلكتروني للوصول لأكبر شريحة من تجمعات النساء في المدارس والجامعات والمساجد والمؤسسات .

وأشارت إلى أنه تم إعداد دليل إجراءات للتعامل مع ضحايا الابتزاز الإلكتروني ،ومدونة سلوك لمقدمي الخدمة في الشرطة النسائية للتعامل وفق المعايير الدولية .

وخلال اللقاء تم الاستماع لملاحظات ومطالب الحضور من المؤسسات منها " إنشاء غرف مخصصة لدراسة وسماع الحالات التي تقدم الشكاوى من النساء ، وزيادة كوادر الشرطة النسائية ، ماهي الطرق التي تعتمدها الشرطة النسائية ، وهل هناك علاقة بينهم وبين الوجهاء والمخاتير في حل القضايا التي ترد إليهم .

كما تم عرض فيديو يُظهر طبيعة عمل الشرطة النسائية والقضايا التي تم إنجازها خلال العام وماهي المؤسسات الشريكة التي تتعامل معها الشرطة النسائية لحل قضايا النساء والطفل .
بواسطة : hanady
 0  0  0
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 06:51 مساءً السبت 27 نوفمبر 2021.