البطنيجي: تراجع نسبة الجريمة في قطاع غزة - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

البطنيجي: تراجع نسبة الجريمة في قطاع غزة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
خلال تقييم عمل الشرطة لعام 2010
البطنيجي: تراجع نسبة الجريمة في قطاع غزة


وصف مدير المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية الرائد أيمن البطنيجي عمل الشرطة لعام 2010 بالجيد, حيث دلت الإحصائيات على تراجع نسبة الجريمة بشكل عام في قطاع غزة.

وقال البطنيجي خلال لقاء لصحيفة فلسطين\":\" إن الأرقام الرسمية لعام 2009 فيما يتعلق بمستوى الجريمة وصلت إلى 19.536 جريمة من إجمالي الجرائم العامة في المجتمع, أما في عام 2010 فتراجعت الجريمة إلى 14.520 جريمة \".

ولفت إلى أن هناك زيادة في عدد الجرائم في محافظة الشمال والوسطى, وتراجعاً كبيراً في رفح وغزة وخان يونس, موضحا أن الجريمة موجودة في أي مجتمع ولكن المتابعة والملاحقة تحد من حدتها وارتفاع نسبتها.

أبرز الإنجازات

وأضاف الناطق باسم الشرطة:\" إن إجمالي الأهداف التي وضعتها قيادة الشرطة لتحقيقها خلال عام 2010 تم إنجازها, حيث تم إعادة بناء عدد من مراكز الشرطة خلال الحرب الأخيرة, وسيتم افتتاح بعضها في ذكرى الحرب الثانية\".

وأشار إلى تطور استخدام الحاسوب في رصد الجرائم في كل المحافظات والمراكز, بالإضافة إلى حملة \"كرامة المواطن وهيبة الشرطي\" التي ساهمت بشكل كبير في تفعيل العلاقة بين المواطن والشرطة.

وقال البطنيجي إن الشرطة بصدد وضع خطة جديدة لعام 2011, ومن أبزر ملفاتها حسم واضح من قبل الشرطة في قضايا المخالفات, وسيتم تفعيل بعض الأحكام القاسية والعقابية المتعلقة بقضايا المخدرات والتخابر مع الاحتلال.

وذكر أن قيادة الشرطة أعدت خطة لترتيب الأمور في الجانب السياحي والأخلاقي والآداب العامة في المجتمع, مشيرا إلى أنهم بصدد تفعيل استقبال شكاوى المواطنين من خلال وضع رقم مجاني للاتصال عليه لتفعيل أي شكوى من قبل المواطنين.

وحول المعوقات التي واجهتها الشرطة الفلسطينية في القطاع, أوضح البطنيجي أن عدم توفر الإمكانات المادية كان من أكبر الصعوبات التي واجهتها, والتي برزت بشكل كبير في محاولات ترميم وبناء المقرات الأمنية وتوفير المعدات اللازمة للشرطة.

ولفت إلى عدم استطاعة أجهزة الشرطة إيفاد بعض القيادات والكوادر لتدريبها في خارج القطاع على أمور مستجدة وحديثة في عمل الشرطة.

تعليم مستمر

وقال مدير المكتب الإعلامي للشرطة إن وزارة الداخلية استطاعت تفعيل الإدارة العامة للتدريب والتي يقوم على عاتقها تدريب الكفاءات والكوادر, ولأول مرة يتم تدريب الضباط على معاملة المواطنين.

وبين أن أكاديمية الشرطة, سترفد كوادر متعلمة متخصصة في علوم الشرطة, وهو ما حرم منه قطاع غزة على مدار السنوات الماضية بعد منع دول عربية من دخول الأفراد للتدرب في جامعاتها وكلياتها الشرطية.

وأوضح أن الشرطة في قطاع غزة لديها توجه عام بزيادة عدد أفراد الشرطة في غزة من تسعة آلاف شرطي إلى عشرة آلاف.

وفيما يتعلق بالشرطة النسائية, لفت البطنيجي إلى أن الشرطة النسائية كان لها دور كبير في قطاع غزة, حيث بلغ عدد أفرادها ثمانين, مشيراً إلى أن هذا الرقم يسبب إزعاجاً وإرباكاً للشرطة, مطالباً بزيادة هذا العدد لما يقع على عاتقهم من مهام ضخمة, حيث ظهر دورها جلياً من خلال حملة \"هيبة الشرطي وكرامة المواطن\".

تخوف ولكن..

وبشأن التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة على قطاع غزة, أوضح البطنيجي أن هناك تخوفاً من اندلاع حرب قادمة, ولكن يمكن القول إن العدو الإسرائيلي استهدف في السابق مقرات الأجهزة الأمنية ولم يهزم أهل القطاع حتى بعد تقديم أكثر من 250 شهيداً من الشرطة الفلسطينية.

ونوه إلى أن استهداف هذه المقرات وأفرادها هو استهداف للشرطة المدنية التي تخدم المواطنين، موضحا أنه تم تقديم رسائل قانونية لمحاكم دولية لإدانة الكيان الإسرائيلي باستهداف المقرات الآمنة التي لا يجوز استهدافها حسب القانون الدولي.

وأكد البطنيجي أنه في الذكرى الثانية للحرب على غزة ورحيل الشهيد وزير الداخلية والأمن الوطني سعيد صيام ومدير عام الشرطة اللواء توفيق جبر وباقي الشهداء, فإن الشرطة بكامل عدتها وقوتها لحفظ الأمن والنظام وضبط الأمور في قطاع غزة.

وختم مدير المكتب الإعلامي للشرطة حديثة بالقول :\" صحيح أن الموارد كانت قليلة ولكن الإنجازات كانت كبيرة وواضحة وقوية ونحاول متابعتها, نحن وصلنا إلى ذروة العطاء في العمل حتى أننا أصبحنا نبحث عن رضا الناس في كل أمر من أمور الشرطة وحياة المواطنين\".
 0  0  706
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 05:07 مساءً الخميس 17 أكتوبر 2019.