العميد البطش: نأمل العمل بقانون "مكافحة المخدرات الجديد" فوراً - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

العميد البطش: نأمل العمل بقانون "مكافحة المخدرات الجديد" فوراً

لمساهمته الكبيرة في ردع كبار التجار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
  الشرطة وضعت خططاً لاستمرار المحافظة على حالة الأمن والاستقرار بغزة

نحضر لتنفيذ حملة توعوية كبيرة للتثقيف بجوانب السلامة المرورية

الشرطة باتت "مجتمعية" لعلاقتها القوية والمتينة مع كافة شرائح المجتمع

سنُوفر جو مناسب وهادئ ليتمتع المواطنين خلال الصيف ضمن خطة متكاملة

معدل الجريمة في غزة "بسيطاً" وهي غير منظمة

حاوره / رائد أبو جراد :

توقع مدير عام الشرطة الفلسطينية العميد تيسير البطش أن يكون من شأن القانون الجديد الخاص بمكافحة المخدرات الحد من هذه الآفة وأن يكون رادعاً لكل من تُسول له نفسه العبث بأمن المجتمع وتدمير قيمه.

وأعرب العميد البطش عن بالغ سعادتهم لانتهاء الجهات القضائية من تعديل قانون مكافحة المخدرات والقانون الجديد الذي أقره المجلس التشريعي مؤخراً في مكافحة هذه الآفة الخطيرة .

وقال مدير عام الشرطة في حوار مطول أجراه موقع وزارة الداخلية: كنا قد طالبنا سابقاً وضغطنا في هذا الاتجاه لما لمسناه بأن قانون مكافحة المخدرات السابق لم يكن رادعاً لمروجي وتجار المخدرات".

أمن المجتمع

وأضاف "نأمل أن يتم العمل بالقانون الجديد فوراً لما له من مساهمة كبيرة في مساعدة الأجهزة الشرطية وخاصة إدارة مكافحة المخدرات في ملاحقة ومتابعة كبار تجار ومروجي المخدرات" .

واستعرض البطش عمل الشرطة الفلسطينية بشكل عام والإدارة العامة لمكافحة المخدرات على وجه الخصوص خلال الفترة السابقة .

وأشار إلى أن شرطة المكافحة تعمل على مدار الساعة وبكامل طاقتها من أجل متابعة وملاحقة مروجي وتجار ومتعاطي المخدرات .

واستطرد قائلاً "حققت إدارة المكافحة إنجازات ونجاحات كبيرة في إلقاء القبض على مروجي وتجار ومتعاطي المخدرات وضبط كميات من المخدرات تسرب لغزة عبر الحدود المصرية أو الحدود الفاصلة وأوضع هؤلاء بالسجون ونأمل أن يساهم تطبيق القانون الجديد رادعاً لهذه الآفة".

وأكد العميد البطش أن الشرطة جهاز تنفيذي يتأثر أداءها بقانون مكافحة المخدرات الجديد من حيث المساهمة في ردع تجار ومتعاطي المخدرات عبر الإجراءات القانونية الرادعة تجاههم.

وفيما يتعلق بعمل الإدارة العامة للمباحث في الشرطة خلال الفترة الماضية وإنجازاتها على صعيد ضبط شبكات لصوص وسطو خطيرة في قطاع غزة، بين البطش أن المواطن الفلسطيني يشعر بحالة كبيرة من الأمن والاستقرار.

وتابع : "المجتمع الفلسطيني كأي مجتمع في العالم تحدث فيه بعض المخالفات والجرائم نتيجة عوامل متعددة لها علاقة بسلوك هؤلاء الجناة" .

ولفت إلى أن الشرطة وضعت خططاً لاستمرار المحافظة على حالة الأمن والاستقرار، مؤكداً في ذات السياق نجاحهم في ضبط بعض العناصر الإجرامية قامت بعمليات سطو وسرقات وغيرها من المخالفات خلال عام 2012 الماضي ومطلع العام الجاري.

معدل الجريمة

ونبه إلى أن المباحث العامة ألقت القبض مؤخراً بعد متابعة ورصد ومطاردة على شبكة لصوص قامت بالسطو على عدة مؤسسات في غزة .

وعدَّ العميد البطش معدل الجريمة في قطاع غزة "بسيطاً" ، مجدداً تأكيده أن الجريمة في غزة غير منظمة "تدخل فيها بعض العوامل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ولا يمكن القول أن هناك جريمة وعصابات منظمة في القطاع" .

وبخصوص استطلاع الرأي الذي أجرته إحدى المؤسسات مؤخراً وأظهر حصول وزارة الداخلية بكافة أجهزتها الأمنية والشرطية على نسبة تأييد عالية وصلت لـ 86 % تقديراً لأدائها الأمني، اعتبر البطش هذه النسبة المرتفعة لرضا الشارع عن الشرطة بمثابة "مفخرة للحكومة وللداخلية" .

وأعرب عن سعادة الشرطة بهذه النسبة الكبيرة من التأييد الشعبي لأداء الشرطة والأجهزة الأمنية في قطاع غزة التي تعني ثقة شعبنا بأدائنا ودورنا المتواصل في تحصين الجبهة الداخلية .

وأكد سعي الشرطة لزيادة هذه النسبة من التأييد لعملها والمحافظة عليها من خلال السياسة العامة المعمول فيها والتعليمات الدائمة لاحترام المواطنين وعدم التعدي على حرياتهم وحقوقهم واحترامهم.

وشدد على أن الشرطة ستبذل أقصى ما في جهدها للعمل والسهر على إنفاذ القانون والمحافظة على النظام وضبط الوضع العام وتوفير الأمن والاستقرار للمواطنين .

شرطة مجتمعية

ونوه إلى أن الشرطة باتت الآن "مجتمعية" لما لها من علاقات حميمة وقوية ومتينة مع المجتمع المحلي والأعيان والوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح والمواطنين والمؤسسات الرسمية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني.

ومضى العميد البطش يقول "نحن شرطة مجتمعية في جزء كبير من عملنا وعلاقاتنا وطيدة بالمجتمع والشرطة تتواصل حالياً مع كافة شرائح المجتمع عبر مكاتب العلاقات العامة المنتشرة في مختلف مراكز الشرطة في قطاع غزة" .

وأكد أن الشرطة أعطت مساحة كبيرة لأعيان ووجهاء المجتمع وللمواطنين للتواصل المباشر مع الشرطة على مدار الساعة ودون أي تردد، مشيراً في السياق ذاته إلى تنظيم الشرطة سلسلة زيارات من باب التواصل مع المجتمع وتوطيد العلاقة مع مختلف أطيافه .

وزاد في حديثه "أنا كمدير شرطة أستطلع آراء المواطنين حول أداء الشرطة من خلال حملات تفقدية ننظمها للأسواق والميادين والمواطن يرفض التعامل بالأشكال الأخرى كردة الفعل المباشرة وأخذ القانون باليد ويلجأ للإجراءات القانونية للشرطة ويعلن عن ثقته لأدائها ويجد راحته لتقديم الشكاوى".

ارتياح المواطنين

ولفت إلى أن الشرطة تلمس من خلال الحياة اليومية وزيادة نسبة تردد المواطنين اليومي على مراكز الشرطة في قطاع غزة ارتياح وثقة الشارع الفلسطيني بعمل الشرطة.

ونبه إلى أن الصورة الذهنية السلبية التي طبعت لسنوات في ذهن المواطن الفلسطيني عن عمل الشرطة والأجهزة الأمنية اختلفت تماماً.

وأكمل "الشرطة اليوم موجودة لخدمة المواطنين وتوفير الأمن والاستقرار لهم والمحافظة على أملاكهم وبتنا اليوم نسمع كثير من المواطنين يشيد بأداء الشرطة بقوله بتنا في عهد نترك فيه باب المنزل مفتوحاً ولا نخشى من سرقات أو سطو نتيجة حالة الأمن والاستقرار المتوفرة في بلادنا" .

وبالنسبة لمشاركة الإدارة العامة لشرطة المرور في إحياء فعاليات يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي مطلع الشهر الجاري، كشف البطش النقاب عن تحضيرات تجريها الشرطة لتنفيذ حملة توعوية كبيرة لأبناء شعبنا بكافة شرائحه ومفرداته للتثقيف بجوانب السلامة المرورية .

وقال مدير عام الشرطة "الشرطة ساهمت في تنفيذ فعاليات وأنشطة متنوعة لإحياء يوم المرور العالمي بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية كوزارة النقل والمواصلات وكافة المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بهدف توعية المواطنين بالآثار السلبية للحوادث المرورية" .

وعدَّ دور شرطة المرور لضبط الحالة المرورية وتنظيم السير في قطاع غزة "كبيراً" عبر تعاونها وتنسيقها المستمر مع وزارة النقل والمواصلات كجهة حكومية مختصة، متوقعاً انتهاء أسبوع المرور العربي بنتائج إيجابية تصب في حماية المجتمع وتوعيته والحد من الحوادث المتكررة .

وتابع "نأمل أن يكون هذا الأسبوع انطلاقة جديدة وقوية نحو وضع مروري سليم في قطاع غزة يكفل سلامة حياة أبناء شعبنا ويكفل حركة مرورية قانونية بعيداً عن الحوادث وما تنتجه من خسائر".

أجهزة الرادار

في ذات السياق ، تحدث العميد البطش عن نشر الحكومة الفلسطينية أجهزة الرادار لتساهم في ضبط سرعة السائقين في شوارع وطرق قطاع غزة.

وأعلن مدير عام الشرطة أن الجهات الحكومية المختصة وفرت رادار يعمل على الطرقات ومن خلال المتابعة اليومية ضبطت شرطة المرور سرعات المركبات وهي الآن بصدد توسيع هذا الأمر والحصول على عدد آخر من أجهزة الرادار ليتم العمل فيها بكافة الطرق التي تشهد سرعات من قبل السائقين.

وفي إطار إجابته عن سؤال حول استعدادات الشرطة لاستقبال فصل الصيف للعام الحالي، أكد العميد البطش أن الشرطة تعمل وفق خطة سنوية تنقسم إلى مراحل سنوية ومراحل من حيث طبيعة المهام.

وأوضح أن التعامل في فصل الصيف يتم ضمن السنوية العامة للشرطة ، مضيفاً "الصيف يشهد ارتفاع في بعض المخالفات العامة كالمشاجرات وارتفاع في وتيرة تحرك المواطنين خاصة على شواطئ البحر والمنتجعات" .

خطة الصيف

ولفت إلى أن الشرطة تصدر مع حلول فصل الصيف أمر "عمليات خاص" للسيطرة على الحالة في مناطق شواطئ البحر والصالات والاستراحات.

وأكد أن الشرطة ستسعى لتوفير جو مناسب وهادئ ليتمتع المواطنين في هذه الأماكن وللسيطرة في نفس الوقت ولمنع بعض المخالفات والحوادث ومتابعة الحالة الأمنية اليومية بمشاركة بعض إدارات الشرطة كالبلديات والمرور والعمليات والمحافظات والبحرية والنجدة والخيالة كل يعمل في مجال تخصصه ووفق ما يكلف به من مهام في إطار هذه الخطة.

وفي ختام حديثه لموقع "الداخلية" تطرق العميد البطش لدور الإدارة العامة للتدريب في الشرطة وعملها المتواصل في إطار تطوير وتأهيل الكوادر الشرطية .

ووصف البطش التدريب بمثابة "الحياة والتطور والتأهيل" بالنسبة للشرطة، منوهاً إلى أن الشرطة عقدت دورات تدريبية سواء عسكرية أو إدارية أو أمنية وقانونية تشمل كافة منتسبي الشرطة من ضباط وضباط صف وأفراد .

وبين أن الشرطة أنجزت خلال الربع الأول من العام الجاري العديد من الدورات في التحقيق وفن التحقيق والتعامل مع الموقوفين والأدلة الجنائية ودورات شرطية تأسيسية ودورات تنمية بشرية في فن القيادة والريادة وإدارة الأزمات ودورات لإعداد حرس الشرف ودورات عدة متنوعة.

واستدرك قائلاً "كما ابتعثت الشرطة عدة دورات إدارية وشرطية وأمنية وقانونية والأدلة الجنائية في عدد من الدول الخارجية كقطر والسودان من باب تأهيل كوادرها وتطوير قدراتهم" .
 1  0  606
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 02:08 مساءً الثلاثاء 25 فبراير 2020.