العقيد النخالة: إقبال شديد نحو "الفتوة" الذي تطور كثيراً بـ 2013 - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

العقيد النخالة: إقبال شديد نحو "الفتوة" الذي تطور كثيراً بـ 2013

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 حاوره / رائد يحيى أبو جراد:
كشف العقيد محمد النخالة المشرف العام على مشروع الفتوة في قوات الأمن الوطني الفلسطيني النقاب أن إدارة المشروع تعكف حالياً على إعداد خطة لتدريب شعبي في قطاع غزة.
وقال العقيد النخالة في حوار أجراه "موقع الداخلية الالكتروني" :"لست أذيع سراً في هذا الموضوع أننا عاكفون على إعداد خطة للتدريب الشعبي نخرج عبرها للمؤسسات الحكومية والأهلية لإعطائهم دورات تدريبية قصيرة".
مواجهة أي عدوان
وعزا الهدف من خطة التدريب الشعبي المزمع تنفيذها خلال الآونة المقبلة الوصول بأن شعبنا جاهز بأكمله لمواجهة أي عدوان وأي تغول للاحتلال عليه.
في سياق آخر، أكد النخالة وجود إقبالِ شديد نحو مشروع الفتوة التدريبي في مدارس الثانوية، مشيراً في ذات السياق إلى أن الجهات الداعمة للمشروع تُطالبهم دائماً بتقديم المزيد من البرامج التدريبية.
وعدَّ المشرف العام على "الفتوة" تدريب طلبة الثانوية في قطاع غزة "مشروعاً وطنياً أصيلاً يتماشى مع وضع وظروف شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال".
وانطلق مشروع الفتوة مطلع العام الدراسي 2012 - 2013 في مدارس الثانوية في قطاع غزة واستهدف تدريب الطلبة وتأهيلهم.
وأرجع النخالة الهدف الرئيسي من إطلاق "الفتوة" تأهيل طلاب الثانوية ليكونوا قادرين على فهم وضعهم وقضيتنا الفلسطينية وأبعادها والاستعداد في حال التعرض لأي عدوان من الاحتلال.
منهاج مُعد
وبيَّن أن المشروع بدأ على عجل في العام الماضي، مستدركاً "لكنه في العام الحالي تطور وأصبح يعمل بناءً على منهاج مُعد ومُجهز من ثلة من الخبراء في الإعداد والتدريب العسكري والمعنوي".
وأضاف: "في هذا العام بدأنا بهذا المنهاج في جميع المدارس الثانوية وتوسع عملنا وأصبحنا نُغطي أكثر من 80 مدرسة ثانوية بالقطاع بعضها مدارس خاصة".
ولفت إلى أن أجهزة وزارة الداخلية وخاصة قوات الأمن الوطني تتواجد في كافة المدارس الثانوية بنين- المنتشرة بقطاع غزة لإعداد الطلبة وتأهيلهم ببعض التدريبات العسكرية التي تتناسب وإمكاناتهم الجسدية والذهنية.
وتابع النخالة "كما أن الأجهزة الأمنية المختصة تُقدم بعض المحاضرات الأمنية للطلبة تُحذرهم عبرها من مغبة السقوط في براثن الاحتلال الذي ما يفتأ ليل ونهار أن يكيد لهذا الجيل بالذات".
وأوضح أن البرنامج المُعد للمشروع يشتمل على محاضرات في الجوانب المعنية والسياسية يشرح عبرها ضباط وأكاديميون للطلبة أبعاد القضية الفلسطينية والثوابت الوطنية الراسخة التي لا يمكن لشعبنا أن يتنازل عنها.
مخيمات تدريبية
وفي هذا السياق، أعلن النخالة أن الجهة المشرفة على "الفتوة" في طور الإعداد لمخيمات ما بين الفصلين الدراسيين، مرجحاً أن يتم عقد أول مخيم لطلبة الثانية خلال شهر كانون ثاني/يناير المقبل.
ومضى يقول "سيتم خلال هذه المخيمات تقديم جرعات أكبر الطلبة من التدريب وحاجتهم لاستخدام السلاح تجريبه عملياً بعد أن تدربوا عليه نظرياً ليكونوا على أتم الجاهزية والاستعداد في هذا المجال".
ونوَّه النخالة إلى أن وزارة التربية والتعليم باتت تُدرج مادة "مشروع الفتوة" في المستوى الأول والثاني الثانوي في الشهادة العلمية، موضحاً أنه بات يُرصد لهذا المساق التدريبي درجات مناصفة مع مساق الرياضة.
وفيما يتعلق بالبرامج التدريبية التي قُدمت للطلبة خلال عام 2013 الجاري، أكد العقيد النخالة طرح الجهة المشرفة على "الفتوة" برامج تتعلق بالإسعاف الأولي والدفاع المدني وهندسة المتفجرات وغيرها من المحاضرات المهمة.
وأردف قائلاً "نُحاول خلال هذه الفترة التواصل مع بعض المختصين في الجوانب السابقة ليثقفوا الطلبة بكيفية تجنب الأجسام المشبوهة وكيفية التعامل معها في حال مصادفتها وكيفية التعامل حال حدوث اعتداء أو في حال حدث اعتداء صهيوني".
ونبَّه إلى أن مشروع الفتوة يُدرب طلاب الثانوية بمدارس القطاع حالياً على كيفية الإخلاء الآمن للمدارس، مستدركاً "دربنا طلابنا على كل هذه المحاضرات والعناوين خلال العام الدراسي الجاري".
التعليم حاضنة لـ"الفتوة"
وبخصوص الجهات الداعمة والمساهمة لسير عمل "مشروع الفتوة"، قال العقيد النخالة إن "وزارة التربية والتعليم هي الحاضنة للمشروع كونه يُطبق في مدارسها وعلى طلاب الثانوية إضافة للدور البارز للأجهزة الأمنية المساهمة في هذا المشروع التدريبي".
وأوضح أن وزارة الداخلية بشموليتها تُشرف على "الفتوة" وتتبناه وتقوم عليه، مضيفاً "قوات الأمن الوطني تقُوم بالتدريبات العسكرية اللازمة".
وتستعين وزارة التعليم وقوات الأمن الوطني خلال "برنامج الفتوة التدريبي" في الأجهزة المختصة لإعطاء المحاضرات كالتوجيه السياسي والمعنوي محاضرات توعوية سياسية توجيهية وضباط من الأمن الداخلي يُساهمون في المحاضرات الأمنية.
دورات متعددة
كما تُعد الجهة المشرفة للفتوة كادراً من الدفاع المدني حيث عقدت مؤخراً دورة للضباط المشرفين على الفتوة ليُعطوا دورات في الأمن والسلامة للطلبة.
وزاد النخالة في حديثه "نحن الآن في طور إعداد دورة في الإسعافات الأولية تشرف عليها الخدمات الطبية ونتواصل حالياً مع شرطة هندسة المتفجرات بخصوص التعامل مع الأجسام المشبوهة وتجنبها".
وفي ختام حديثه، أكد المشرف العام على مشروع الفتوة أن كل جديد يطرأ ضمن المنهج المعد يتم بعد التوجه للجهات المختصة، لافتاً إلى تعاون الجميع في هذا المشروع باعتباره وطنياً 100% إلى جانب حاجة شعبنا الماسة له.
 0  0  442
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 07:27 مساءً الخميس 23 يناير 2020.