بعد عام على "السجيل" .. الداخلية إعمار رغم الحصار - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

بعد عام على "السجيل" .. الداخلية إعمار رغم الحصار

نهضت بقوة من تحت ركام العدوان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اعلام الداخلية تعرضت عدد من المواقع والمقار التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني بشقيها العسكري والمدني للدمار بفعل القصف الذي أحدثته آلة الحرب الصهيونية خلال حرب الأيام الثمانية في نوفمبر/تشرين ثان من العام الماضي.

وأدى القصف الصهيوني الذي استمر طيلة أيام ثمانية من العدوان الغاشم على شعبنا في قطاع غزة إلى تدمير قرابة 17 مقراً وموقعاً للداخلية بعضها دُمر بشكل كامل وآخر بشكل جزئي.

تحت الركام

وشملت المواقع الأمنية التي تعرضت لتدمير واسع "مُجمع أبو خضرة الحكومي ومقر السرايا الأمني وسط غزة ومقر الشق المدني الرئيس جنوب غزة" بالإضافة إلى تدمير عدد من المواقع الأمنية الأخرى في القطاع.

ونهضت الداخلية بكافة أركانها وأجهزتها الأمنية وإداراتها بقوة من تحت ركام العدوان الصهيوني الغاشم الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 150 مواطناً جلهم من المدنيين من بينهم 25 من ضباط وأفراد الوزارة وأجهزتها في قطاع غزة.

وباشرت المديرية العامة للإمداد والتجهيز بوزارة الداخلية عقب انتهاء معركة حجارة السجيل بعمل مسح لكل ما تم تدميره من مقار وإزالة الركام والحطام والمخلفات من مباني المواقع الأمنية المدمرة.

وفي هذا الصدد، أكد الرائد م. مجدي الكحلوت مدير عام الإدارة الهندسية بمديرية الإمداد والتجهيز قيامهم بصيانة وترميم بعض المواقع التي تعرضت لدمار جزئي.

وأشار الكحلوت في حديث خاص لـ"موقع الداخلية" إلى أن الإمداد والتجهيز أعادت بناء مقار جديدة كمركز شرطة التفاح والدرج ومركز شرطة الشيخ زايد ومقر رئيسي لمديرية الإمداد والتجهيز.

وبيَّن أن عملية إزالة ركام المباني الأمنية المدمرة تمت بعد انتهاء الحرب مباشرة، مستطرداً "إزالة كافة الركام لم يكن مرة واحدة بل تم على فترات مختلفة".

ولفت الكحلوت إلى أن طواقم الإمداد والتجهيز أزالت المباني المدمرة في مجمع أبو خضرة الحكومي وسط غزة بعد شهر كامل من انتهاء معركة حجارة السجيل.

صواريخ الاحتلال

وتعرضت مراكز شرطة في غزة للدمار الكامل بعدما كانت قيد الافتتاح قبيل معركة حجارة السجيل بأيام معدودة كمركز شرطة العباس "الرمال" غرب غزة.

وقال مدير الإدارة الهندسية بالإمداد والتجهيز: "مركز العباس كان قيد الافتتاح وانتهينا قبل الحرب من ترميمه وبناء 3 طوابق جديدة لكن صواريخ الاحتلال أتت على المقر بالكامل وسوته بالأرض".

وبعد انتهاء حرب الفرقان مطلع عام 2009 عملت الداخلية على قدم وساق لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال هذا العدوان الذي أسفر عن تدمير أكثر من 57 مقراً أمنياً ومركزاً شرطياً على مستوى محافظات قطاع غزة.

وأضاف الكحلوت "في حرب الفرقان تعرضت العديد من المواقع للدمار ما بين كامل وجزئي واستغرقت عملية إزالة الركام والتخلص منها فترة طويلة وبعد الحرب مباشرة بادرت الوزارة بإعادة البناء أو الصيانة والترميم وهناك مراكز ومواقع تعرضت للقصف في كلا الحربين في الفرقان والسجيل".

ونوَّه إلى أن الإمداد والتجهيز أعادت عقب معركة حجارة السجيل إعمار عدد من المقار الأمنية والمراكز الشرطية في قطاع غزة بعد تدميرها بشكل كلي.

تأثير الحصار

وتابع "أنشأنا مراكز جديدة تعرضت للقصف ومشاريع إعادة إعمار المقار المدمرة متواصلة لكنها تتأثر بشكل كبير جداً في ظل الحصار الذي اشتدت وطأته على غزة خلال الفترة الأخيرة".

وأوضح أن الحصار المتواصل على القطاع أثر بشكل كبير على مسيرة الإعمار التي سارت الداخلية وفقها، مستدركاً "تكلفة الإعمار تزيد على الصعيد المالي والزمني وفي ظل نقص مواد الخام نتيجة إغلاق المعابر وهدم الأنفاق".

ونبَّه إلى أن الإمداد باتت في ظل الحصار والنقص الحاد في مواد البناء تُنجز بعض المشاريع وتُوقف أخرى بسبب شُح الإمكانيات اللازمة، مضيفاً "نحن شرعنا بعد حرب السجيل مباشرة بعملية الإعمار وسنواصل العمل".


وعن خطة الإمداد والتجهيز خلال المرحلة المقبلة في حال أعيد إدخال مواد البناء لغزة، قال الكحلوت "خطتنا تتمثل في إعادة الإعمار كل ما تم تدميره لأن الأجهزة الأمنية بحاجة مستمرة لإنشاء مقرات وسنعمل خلال الفترة المقبلة على البناء لأن سياستنا تتمثل في الإعمار رغم القصف والدمار".
 0  0  296
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 مساءً السبت 15 أغسطس 2020.