العشائر تستكمل توزيع البطاقات الممغنطة على رجال الإصلاح - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

العشائر تستكمل توزيع البطاقات الممغنطة على رجال الإصلاح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أبو حلبية: التشريعي يُعبر عن فخره بالداخلية ورجال الإصلاح

البطش: مراكز الشرطة تفتح أبوابها لرجال الإصلاح لإرساء دعائم الاستقرار المجتمعي

الكجك: رجل الإصلاح أصبح مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر


غزة / الداخلية / بلال أبو دقة:


أكد مستشار رئيس الوزراء ووزير الداخلية لشئون العشائر والاصلاح الحاج/ عبد العزيز الكجك صباح اليوم أن وزارة الداخلية تفتخر برجل الإصلاح الذي أصبح مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر.


وقال الكجك خلال توزيع البطاقات الممغنطة على 60 رجل إصلاح يعملون في مكاتب الإصلاح بمحافظات "غزة وخانيونس ورفح " إن "الداخلية تُولي رجل الإصلاح كل الأهمية فكلمة واحدة من رجل الإصلاح تُنهي خلافات كبيرة بين أبناء شعبنا قد تكون هذه الخلافات عمرها سنوات".


وأكد الكجك أن هذه الشريحة من أبناء شعبنا مشكورة من الله ومن البشر ،فرجال الإصلاح يعملون على تقوية أواصر العلاقة الطيبة بين الشعب والحكومة الفلسطينية في غزة.


وحث الكجك رجال الإصلاح على الالتزام بالضوابط الشرعية خلال عملهم الإصلاحي بين شرائح الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة والالتزام بسرية العمل الإصلاحي وعدم إفشاء أسرار المتصالحين؛ موصياً إياهم بتقوى الله عز وجل وأن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر .


وفي مكتب وزير الداخلية سلَّمت "صباح اليوم الأربعاء" الإدارة العامة لشؤون العشائر والاصلاح بوزارة الداخلية رجال الإصلاح في محافظات غزة ،خانيونس ورفح بطاقات ممغنطة بحضور الحاج عبد العزيز الكجك ، و مدير عام الإدارة العامة لشئون العشائر والاصلاح بوزارة الداخلية ،أ. حسين السرحي ، ومدير عام الشرطة العميد تيسير البطش ، ومقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي ، د. احمد ابو حلبية ، ومدير العشائر في محافظة رفح ، حسين أبو عيادة ، ومدير مكتب وزير الداخلية، رائد البياري ، ولفيف من الوجهاء والأعيان ورجال الإصلاح وموظفي الإدارة العامة لشؤون العشائر والاصلاح بوزارة الداخلية.


تفتح أبوابها


وفي كلمة له ، قال مدير عام الشرطة، العميد تيسير البطش إنه وبتوجيهات من وزير الداخلية اعطينا تعليمات لكافة مراكز وإدارات الشرطة بفتح أبوابها امام رجال الإصلاح لما لهم من دور في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المجتمع الفلسطيني".


وأضاف : "لا أُبالغ ان نسبة كبيرة جداً القضايا الخلافية والمشاكل تُحل من خلال رجال الإصلاح والأعيان ، فأعطينا تعليماتنا لمدراء المراكز لاستقبال رجال الإصلاح وتسهيل مهامهم".


ولفت إلى أن رجال الإصلاح رديف وسند للأجهزة الأمنية وخاصة جهاز الشرطة فالعلاقة مشتركة للوصول إلى نسيج اجتماعي قوي ، سيما وأن شعبنا يحترم العادة والعُرف.


وتابع "شاهدنا بأم العين ان كثير من القضايا لا تُجل بالإجراءات القانونية لكنها تُحل بالعرف وعبر قنوات رجال الإصلاح المُعول عليهم كثيرا في صون نسيج المجتمع الفلسطيني المحافظ".


بدوره قال مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي ، د. احمد ابو حلبية لـ "موقع الداخلية" : إن المجلس التشريعي يُعبر عن فخره بوزارة الداخلية ورجال الإصلاح فيها ، فوزارة الداخلية تقوم بخطوات مباركة لحل المشاكل المجتمعية عبر قنوات إصلاح ذات البين.


وأضاف "من خلال متابعتنا في المجلس التشريعي وجدنا ان رجال الإصلاح يقومون بدور كبير لحل المشاكل المجتمعية بالمساهمة مع جهاز الشرطة الفلسطينية ، وما يظهر جلياً للمواطن هو استقرار هذه البقعة من وطننا حيث أسبغ الله علينا نعمة الامن ، نسأل الله ان يُعين وزارة الداخلية على حمل أعباء هذا الوطن وهي امانة ومسؤولية امام الله سبحانه وتعالى".


شروط حمل البطاقة

تجدر الإشارة إلى أن رجل الإصلاح حامل البطاقة الممغنطة خضع لفحص وطني قبل استلامه هذه البطاقة الرسمية التي تؤهله لدخول المؤسسات الرسمية.


وتحمل البطاقة اسم رجل الإصلاح ورقم هويته وصفته الاعتبارية كرجل إصلاح وفصيلة دمه واسم اللجنة والمنطقة التي ينشط بها.


وتُمنح هذه البطاقة لرجال الإصلاح الذين تتوفر فيهم الشيم الوطنية والأخلاق الحميدة وخبرة الحياة والفهم العشائري والقبول المجتمعي.


ويأتي توزيع البطاقات الممغنطة على 60 رجل إصلاح يعملون في مكاتب الإصلاح بمحافظات غزة وخانيونس ورفح استكمالا لجهود شؤون العشائر والاصلاح بتوزيع البطاقات الممغنطة على 90% من رجال الإصلاح البالغ عددهم 600 رجل إصلاح 50 لجنة تعمل في محافظات القطاع.
 0  0  871
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 01:00 صباحًا الإثنين 18 نوفمبر 2019.