ذا الخمسين عاماً لم يتعظ مـن شـيب رأسـه فكـان السجن مصيره - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

ذا الخمسين عاماً لم يتعظ مـن شـيب رأسـه فكـان السجن مصيره

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المكتب الإعلامي - هنادي كرسوع ذا الخمسين عاماً لم يتعظ مـن شـيب رأسـه فكـان السجن مصيره

لم تمنعه الخمسين عاماً من اعتياد الإجرام فكلما كبر سنه زاد نهمه للسرقة والسطو وحتى القتل لم يأل له بالاً ، لم يتفكر يوماً على ذات خلوة من أمره بالشيب الذي كسا شعره ولم يفكر يوماً بأن هناك قبراً سيضمه وأن ورقة عمره بدأت في التساقط .

(ع-ن) يبلغ من العمر خمسين عاما ًسجن مرات عديدة على قضايا سرقة كان منها محاولة قتل تاجر ذهب وسرقة أكثر من خمسة كيلو جرام ذهب أمضى على إثرها خمس سنوات في السجن مضت الأيام والشهور والأعوام و تنسم الحرية مرة أخرى خارج أسوار السجن ولكن لم يكن يعلم ما خبأه له القدر و أنه سيعود ثانية إليه لأنه لم يتعلم من السجن العبر.

كما الشيطان يخطط ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) خطط (ع-ن ) لجريمته وجمع المعلومات وعندما دقت ساعة الصفر للتنفيذ احتاج لمن يساعده في تنفيذها فاتصل بصديقه وأخبره بالخطوات التي يجب عليه أن يقوم بأدائها.

ولأنه ما كان يوما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال اختار عباءة ونقاباً وسكيناً لتنفيذ جريمته فطرق باب المواطنة (م-س) كبيرة السن ومريضة القلب ولا يوجد لديها أحد من الأولاد ،وكانت لديه معلومات بأنها تمتلك كمية كبيرة من الذهب والمال .

ولأن هناك رجالاً حملوا على عاتقهم حماية أبناء شعبهم وحفظ أمنهم وأمانهم ومقدراتهم أكد الرائد جهاد حمادة مدير دائرة مباحث التموين والمعادن الثمينة أنهم قاموا بمتابعة الجاني من البداية حيث وردت إليهم معلومات تفيد نيته ارتكاب جريمة قتل بحق أحد تجار الذهب ،ولأنه معلوم لدينا سابقا عهده بالإجرام قمنا بتتبع خطواته وتحركاته وتبين أنه أحكم خطته وسيعمل على تنفيذها بالخطوات التالية عند ذهاب التاجر (ع) إلى مكان عمله في محافظة رفح يقوم باعتراض طريقه بمساندة صديقه ويقوم (ع-ن) بضربه بآلة حادة على رأسه ويأخذ حقيبة الذهب التي بحوزته وقبل موعد التنفيذ بيوم واحد تلقى اتصالاً من ابنه أن المباحث العامة تبحث عنه في رفح فقام بإلغاء عملية السطو، ومع ذلك بقينا نترصد تحركاته .

وحدث ما لم يكن في الحسبان غيّر خطته كلياً من رفح جنوباً إلى غزة شمالاً حيث قال النقيب حسن أبو عوف مدير دائرة مباحث تموين غزة بأن (ع-ن) بعدما علم أن المباحث تتابعه قام بتغيير خطته فانتقل إلى مدينة غزة ظناً منه أنه سيكون بعيداً عن أعين رجال المباحث العامة حيث تبحث عنه في رفح ، فتوجه إلى منزل المواطنة (م-س) البالغة من العمر ستين عاماً حيث رصد المنزل ثلاث مرات وكنا على علم من أحد مصادرنا بذلك فقمنا بإخراج السيدة من المنزل وتواجدنا نحن بدلا ًمنها في الطابق الثالث من المنزل ، وبالفعل دخل إلى المنزل من الباب الذي كان مفتوحاً وعبث في محتويات المنزل حيث عثر على الذهب وحينها حدثت المفاجئة المباحث العامة تحاصر المكان وضبطته متلبساً بالذهب المسروق وسكينة وشريط لاصق وشريحتين وأرقام جولات للذين قاموا بمساعدته ، وتم تحويله إلى التحقيق المركزي للمباحث العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه .
.
وهكذا كان مصيره خلف القضبان حيث لم يتعلم الدرس جيداً في السنوات التي قضاها داخله فعاد إليه مرة أخرى علَّه يعرف أن الشر لا يجني سوى الشر .
 0  0  5.0K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:55 مساءً الأحد 22 سبتمبر 2019.