طواقم على جهوزية تامة رغم قلة الإمكانات - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

طواقم على جهوزية تامة رغم قلة الإمكانات

الإنقاذ البحري بالشمال ينهي استعدادته لموسم الصيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 مع اقتراب موسم الصيف ولجوء المواطنين إلى الاصطياف على شاطئ بحر غزة، باعتباره المتنفس الوحيد في ظل الحصار وحرارة الجو واستمرار انقطاع التيار الكهربائي، تعمل دائرة الإنقاذ البحري بجهاز الدفاع المدني على قدم وساق لتكون على جهوزية تامة لاستقبال المصطافين على الشواطئ وتقديم الخدمات الإغاثية والإنقاذية عبر كادر مدرب على مستويات متقدمة وحاصل على شهادات في الإنقاذ.

وفي حوار - أجراه المكتب الإعلامي للداخلية - مع مدير الإنقاذ البحري بالشمال الرائد محمد مرسي، شرح خلاله استعدادات إدارته لاستقبال المستجمين على البحر خلال موسم الصيف الحالي، وأهم الإرشادات التي يقدمها الإنقاذ البحري للمستجمين على الشواطئ.



فرق متنوعة

وحول تنوع أطقم الإنقاذ بالدائرة أشار "مرسي" إلى وجود قسم الإنقاذ الشاطئي المتمثل بالمنقذين المتواجدين على أبراج المراقبة المنتشرة على امتداد شاطئ البحر، والمختص بمراقبة السباحة بالبحر ووضع الإشارات الدالة على المناطق المسموح والممنوع بها السباحة ، إلى جانب توجيه المواطنين داخل البحر عبر مكبرات الصوت.

ونوّه إلى قسم الإنقاذ بالقوارب الذي يتواجدون على بعد أكثر من 100 متر في المياه ويختص بعملية الإنقاذ السريع، إلى جانب مساعدة قوارب التجديف وتأمين الفعاليات مثل مسابقات السباحة ومتابعة الرحلات الترفيهية على القوارب السياحية.

وأضاف مرسي أن هناك فريق ثالت مختص بالغوص والبحث تحت الماء عن الغرقى أو الممتلكات المفقودة مكون من أربعة غواصين، في حين أن تعداد الفريق بكامل أقسامه يبلغ 36 منقذاً.



استعدادات وتدريبات

وعن استعدادات دائرته لموسم الصيف الحالي، أكد "مرسي" على إرسال رسائل إرشادية للمواطنين عبر وسائل الإعلام المختلفة، وعقد دورة متقدمة للمنقذين بداية الموسم، إضافة لدورة إنقاذ تأهيلية لـ 20 متطوع يستعان بهم في حالات الطوارئ، وعقد دورات سباحة مبتدئة لعامة المواطنين.

وألمح مرسي إلى عقد مناورات ميدانية للمنقذين، حيث انهم عقد بطولة في الإنقاذ على مستوى الشمال وبناء أبراج مراقبة، والتنسيق مع الشرطة البحرية والبلديات وشركة الكهرباء والاستراحات وقوارب السياحة والصيد، لتأمين المستجمين على البحر والخروج بأقل الأضرار.

وبين مرسي أن إرشادات الإنقاذ البحري ترسل من خلال الإذاعات واللقاءات والمساجد، وميدانياً توزع يومياً مطويات على المستجمين، إضافة لتعليق لافتات جلدية على أبراج المراقبة المنتشرة على الشاطئ، إشارات لتحديد الأماكن المسموح السباحة بها.



معيقات

وبالتطرق إلى المعيقات التي تواجه عمل الإنقاذ خاصة فيما يتعلق بالمواطنين، قال مرسي: "نواجه عقبات من قبل المواطنين تتمثل في عدم الالتزام في بعض الأحيان بإرشادات المنقذين وتدخل المستجمين في عمل المنقذين على البحر، إلى جانب تجمهر المواطنين حول حالات الغرق، وعدم توفر مساحة كافية للمواطنين على الشاطئ مما يعيق عمل المنقذين".



وسرد "مرسي" بعضاً من إنجازات دائرته في إحصائية أشارت إلى إنقاذ 183 حالة غرق خلال العام الماضي، إضافة لانتشار حالة وفاة واحدة وإنقاذ 61 قارب صيد، ونقل ومساعدة المواطنين خلال المنخفض الجوي الماضي "أليكسا".



وحدة إسعاف

من جانبه أشار ضابط وحدة الإسعاف الملازم أول صلاح حماد إلى أهمية وحدة الإسعاف المتواجدة على شاطئ البحر، المكونة من سيارة إسعاف مجهزة بالمستلزمات الطبية وطاقم إسعاف يعمل لمدة 12 ساعة يومياً.

وأعرب "حماد" عن أمله في نجاح موسم الصيف المقبل من خلال تقديم أفضل خدمات إنقاذية وإرشادية للمواطنين على الشواطئ، داعياً الجميع إلى تحمل مسئولياته في الخروج بأقل خسائر، والتنفيس عن أبناء شعبنا في ظل الحصار الخانق.
 0  0  242
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:18 مساءً الخميس 23 يناير 2020.