رئيس الوزراء: نُغادر الحكومة من أجل الشعب - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

رئيس الوزراء: نُغادر الحكومة من أجل الشعب

خلال افتتاح مشاريع معبر رفح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 شدّد رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية على أن المصالحة الفلسطينية لن تتجاوز الإنجازات التي حققها الشعب الفلسطيني وهي ليست على حساب الثوابت، مشيراً إلى أنها تهدف إلى مواجهة الاحتلال وترتيب البيت الفلسطيني واستعادة زمام المبادرة في حماية القضية الفلسطينية.


وأكد هنية أن سفينة المصالحة ستصل إلى شاطئ الأمان في ظل تحديات ليست سهلة من محاولات لثني الشعب الفلسطيني عن تحقيق وحدته، مشدداً على أنهم حريصون على تذليل هذه العقبات بإرادة مشتركة.


وقال هنية - خلال حفل افتتاح مشاريع المرحلة الثانية من تطوير معبر رفح البري جنوب القطاع ظهر اليوم -: "نفتح الطريق اليوم أمام مرحلة جديدة من إنهاء الانقسام والتعايش والتحرر"، منوهاً إلى أن الحوارات والمشاورات تجري في أجواء إيجابية تغلفها الليونة واليسر.


ولفت رئيس الوزراء إلى أن ذلك يأتي من أجل تحقيق حكومة فلسطينية تحظى بالرضا الشعبي والوطني.


وحضر حفل الافتتاح كل من وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد ووكيل الوزارة أ. كامل ماضي والمراقب العام لوزارة الداخلية أ. سامي نوفل ومدير قوى الأمن الداخلي اللواء صلاح أبو شرخ، إلى جانب عدد من أركان وقيادة ومدراء وزارة الداخلية والأمن الوطني بالإضافة رؤساء البلديات ومندوبين عن بنك فلسطين وشركة جوال والصليب الأحمر.


يذكر أن مشاريع المرحلة الثانية من تطوير معبر رفح البري تمت بإشراف المكتب الهندسي للإعمار التابع لهيئة المعابر، وهى عبارة عن تجديد صالة كبار الزوار بالمعبر, وعمل ديكورات داخلية فخمة تتناسب وطبيعة عمل في الصالة.


كما تتضمن المشاريع إنشاء صالة خارجية للسفر مؤهلة ومجهزة بأحدث الأنظمة والتقنيات والأثاث, حيث تتسع لسبع حافلات في آن واحد, إضافة لبعض الأعمال الخارجية في الساحات والممرات الداخلية بالمعبر لإضفاء مزيد من المناظر الخضراء بتكلفة مالية تقدر 960 ألف دولار بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة.


وتشمل المشاريع كافتيريا واستراحة معبر رفح البري مع منطقة خضراء وممرات أمام الاستراحة, مع كامل التجهيزات والمعدات والأثاث اللازم لتشغيلها لخدمة المسافرين والطواقم العاملة في معبر رفح البري بتكلفة مالية تقدر 220 ألف دولار $ بتبرع من بنك فلسطين.



وتابع رئيس الوزراء أن حوارات ومشاورات تشكيل الحكومة قطعت في الساعات الأخيرة شوطاً أكبر، مستدركاً أنه ستعقد خلال هذه الساعات الجلسة الثانية التي ستُتمم الأسماء التي ستحمل الحقائب الوزارية.


وقال: "نحن إن خرجنا من الحكومة لن نخرج من الحكم وإن خرجنا طواعية من موقعنا الحكومي لن نغادر من مسؤوليتنا الوطنية ومشاركتنا الحقيقية في صناعة المستقبل فهو وطن الجميع يخدمه ويبنيه الجميع ويبنيه".


وتمنى هنية أن يكون هذا التوجه فيه الخير والأفضل للشعب مؤكداً أنهم سيبقون خداماً للشعب الفلسطيني وسيعينون الحكومة القادمة في تأدية مهامها.


ومضى يقول: "هناك حكام يقتلون شعبهم من أجل الكرسي وهذا الحكومة تغادر حكمها من أجل شعبها".


وبيّن أنه تم التوافق على أن يكون الدكتور رامي الحمد لله رئيساً للوزراء، مستدركاً أنه قد يكون كذلك وزير الداخلية في حكومة التوافق.



وقال هنية "يودع وزير الداخلية منصبه لكنه باقي في الوطن وخيمة المقاومة وخيمة الثوابت هو وجميع من حمل الأمانة عبر كل هذه السنوات" سائلاً الله أن يجعل ذلك في مزان حسناتهم.



ونوه إلى أن هذه المؤسسة لم تبنى بناء المستريح مشيراً إلى أن عظمة البناء جاءت في واقع معقد وبوجد قرار باستئصال الحكومة والمقاومة الفلسطينية.

وأضاف: "لا يمكن أن نقبل أن يهان الشعب الفلسطيني في أي مكان في العالم تحت مبررات واهية ولا يمكن ان نقبل ان تمس كرامته".


وتابع: "لكن كان عندنا قرار بالتحدي والصمود والثبات والمقاومة فلم نخذل الشعب لا سياسياً ولا أمنياً فلا يوجد اليوم فوضى سلاح ولا فوضى تنظيمات ولا فوضى عوائل".


وأكد هنية على أن معبر رفح هو تحفة حضارية وأن كل من سعبره سيعلم أن هذا الشعب عريق بحضارته وصموده.


ودعا رئيس الوزراء جمهورية مصر العربية لفتح معبر على مدار الساعة وأن يكون للأفراد والتجارة.


ووجه هنية شكره للشعب الفلسطيني على صموده وثباته وللأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار بفعاليات التضامن من أجلهم.


كما ووجه هنية التحية العسكرية لرجال الأمن لدورهم الكبير في خدمة شعبهم وبنائهم لمعبر رفح البري.


من جانبه قال وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد "نحن نسلم الحكومة من موضع العزة والتقدم الحضاري ولن نقبل أن ينزل هذا التقدم عن المستوى الذي وصل إليه".


وأضاف: "جئنا اليوم لنفتتح مجموعة من المشاريع التي تشمل صالة كبار الزوار وكافتيريا القدس وصالة الشهيد سعيد صيام ومبنى معبر بيت حانون ومعبر كرم أبو سالم".


ولفت الوزير حماد إلى أن معبر رفح شهد أكبر حدث في تاريخ المقاومة والتضحيات الفلسطينية وذلك من خلال احتضانه للشهيد أحمد الجعبري وتنفيذ صفقة الأحرار عبر دخول المحررين عبره.


وتوجه الوزير حماد بالشكر إلى رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير المواصلات أسامة العيسوي وجميع المؤسسات المدنية التي دعمت مشاريع الإعمار.




 0  0  410
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 07:53 مساءً الخميس 17 أكتوبر 2019.