شرطة مكافحة المخدرات تلقي القبض على شبكة مروجين بينهم سيدة سلكت طريق الشوك ،،، فأخطأت العودة - الشرطة الفلسطينية

  • ×

فيديو : متفائلــــــون

شرطة مكافحة المخدرات تلقي القبض على شبكة مروجين بينهم سيدة سلكت طريق الشوك ،،، فأخطأت العودة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
ظنت بأن أنوثتها ستجعلها بعيدة عن الشبهات وبعيدة عن أعين رجال شرطة المكافحة وأنه سيصعب الإيقاع بها .

(س-ب) سيدة في العقد الثالث من عمرها تزوجت بـ (-ح) وأنجبت منه بعد مضي خمس سنوات من عمر زواجهما طفلين ملئا حياتها سعادة وحباً ،ولم تكن تعلم بعد هذه السعادة التي عاشت فيها معهما أنها ستتحول إلى جحيم بفعل زوجها الذي يسير في طريق وعر لا يسير في جنباته سوى غربان وبوم ولانهاية له إلا الخراب والدمار.
بعد سنوات مضت مع زوجها بدأ يدخل إلى قلبها الريب والشك من الذي يرتاد إلى زوجها في المنزل وبسبب الحديث الخافت الذي يدور بينه وبين محدثه ولا يتجاوز الكلمات البسيطة .

وفي ليلة لم يطلع فيها القمر وتحت سواد الليل زمجر أسود شرطة المكافحة لخدمة وطنهم ووقع في شراكهم أعدائهم وهم مروجو ومتعاطو المخدرات وكان (ع-ح) هو الهدف وز جُ به خلف القضبان على خلفية تجارة المخدرات .

ومن هنا تبدأ أحداث القصة وقفت (س-ب) حائرة في أمرها وتفكرت في حالها من سيراعيها وأبنائها من سيعولهم بعد وقوع والدهم في براثن الشيطان من سينفق عليهم ومن سيوفر لهم حاجاتهم فوقعت هائمة على وجهها لا تدري ماذا تفعل .

ومع مرور الأيام وعسرتها عليها جاء إليها طارق يدق بابها فإذا هو صديق زوجها القديم يطلب منها أن تعطيه أمانة له كان قد أخفاها عند زوجها فأبدت استغرابها بأن زوجها لم يحدثها عن أمر كذلك وأخبرته بأنه لاشيء عندها لتعطيه إياه .

وكانت هذه الزيارة هي السمكة التي ألقاها ذاك الصديق لزوجة صديقه ليتردد عليها مراراً وتكراراً ، ومع تأكده ضيق حالها ومدى حاجتها عرض عليها أن تقوم بدور زوجها معهم ، وأقنعها بأنها ستكون مجرد المخزن الذي يخبئ تلك السموم وبعد تفكير طويل وافقت على أن تسير معهم في ذات الطريق وقاموا باستئجار شقة لها ولطفليها وأقنعا صاحب العمارة بأنهم أشقائها وكانت هذه الشقة هي أولى خيوط وقوعهم في قبضة رجال شرطة مكافحة المخدرات .
فقد أفاد الرائد سمير العريني مسئول فرع شرطة مكافحة المخدرات في غزة بأنه مع تردد (س-و) على منزل السيدة راود الشك رجال البحث والتحري فقاموا بجمع المعلومات وكانت قليلة جداً منعتهم من التحقق من شكهم.

ومع مرور الوقت بدأت (س-ح) بالتعود على هذا العمل ولم تعد مجرد مخزن بل أصبحت محركاً لهذه العصابة فبدأت توزع معه تلك السموم وتقوم بتوصيلها من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى .

وأضاف الرائد العريني أنه مع تزايد نشاطها وتزايد تردد الشباب عليها قمنا بالتحري مرة أخرى عن هذه المرأة ، وضيقنا الدائرة حتى وصلنا إلى حارس العمارة التي تسكن بها ورفض التعاطي معنا في البداية بعد ذلك أخبرنا أن هذه سيدة زوجها يتعالج من مرض خبيث ،وأن أشقائها تأجروا هذه الشقة لها و لأولادها ، ومع علمنا بعدم صحة هذه المعلومات قمنا بتتبع (س-ح) وبدأنا نلاحظ عليها خروجها إلى المحافظات الجنوبية كثيراً وفي أحد الأيام وردت إشارة تفيد بوجود عملية تسليم مخدرات على طريق صلاح الدين في المحافظات الجنوبية ،تم عمل كمين لهذه السيدة ولكن لم تكن في هذه العملية حيث ألقينا القبض على اثنين من المروجين فيها ، ومع التحقيق معهم اعترفوا على اثنين آخرين تم استدعائهم والتحقيق معهم وقمنا بالسؤال عن (س-ح) وقالوا أنها موجودة في منزلها.

وتابع العريني سرد تفاصيل التحقيق قمنا بإصدار مذكرة تفتيش وقبض ومع دخولنا المنزل لم نشاهد فيه أي أثاث وهو غير مجهز للسكن وبدا لنا وكأنه لم ي سُكن ووجدنا 500 حبة أترمال و 50 كرتونة حشيش ولكن لم نعثر على السيدة وقمنا بسؤال حارس العمارة فأنكر وجودها في البداية ومع ضغطنا عليه قال أنها مختبئة عند زوجته في المنزل ، فقمنا بإلقاء القبض عليها واعترفت على اثنين آخرين هما الذي نّ كانا يمدانها بالمادة المخدرة لتوصيلها ،وختم العريني حديثه بأنه قبضنا على شبكة من المروجين بلغ عددهم سبعة مروجين .

وهكذا حكُم على السيدة (س-ح) بحكمين قضية حيازة المخدرات والترويج لها، وتركت خلفها طفلين تخلت عن مهامها معهما كأم فتركتهما فريسة للضياع ،بعد أن تركتهما أصلاً تبحث لهما عن لقمة العيش فضاعت وهي تبحث عنها في طريق مجهول وعر وضيعتهم ورائها وظنت أنها ستعود منها لكنها أخطأت طريق العودة .
 0  0  5.0K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:12 مساءً الأحد 22 سبتمبر 2019.