الشرطة النسائية تواجه التحديات وتحقق الكثير من الإنجازات - الشرطة الفلسطينية

  • ×

الشرطة النسائية تواجه التحديات وتحقق الكثير من الإنجازات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اعلام الشرطة / هنادي كرسوع 
كان عمل المرأة مقتصراً في أول الزمان على مهنتي التعليم والطب ولم يكن خروج المرأة إلى الشارع إلا للضرورة بينما اليوم والعالم أضحى قرية صغيرة نتيجة التطور التكنولوجي أصبح عمل المرأة لا يقتصر على ذلك بل في أغلب المجالات والوظائف الحيوية ، وكونها أحد ركائز المجتمع الهامة فإن هذا التطور واليسر في التواصل جعلها تواكب هذا التطور وأصبح أثره ملموساً في وصولها إلى العديد من المواقع التي كانت في السابق العمل فيها يعد عيباً لا يقبله المجتمع فاليوم المرأة طبيبة والمرأة مهندسة وصحفية وأيضاً ووصلت المرأة إلى عالم العمل الشرطي .

ولتسليط الضوء على عمل الشرطة النسائية في محافظة الوسطى وللتعرف على انجازاتها والعقبات التي تواجهها في العمل وكيفية التغلب عليها وخاصة عدم تقبل المجتمع الغزي لعمل المرأة ضمن طاقم الشرطة الفلسطينية التقى المكتب الإعلامي للشرطة مع مسئول الشرطة النسائية في محافظة الوسطى رائد ريما نوفل .


مهام وانجازات

وبهذا الصدد بينت الرائد نوفل أن عدد القوة لديها (13) شرطية في المحافظة موزعين على (4) مراكز , وأن طبيعة عملهن في المراكز جنباً إلى جنب مع قوة الشرطة خلال عمليات تفتيش المنازل كون المنازل تحتوى على نساء فيكون تواجد عنصر الشرطة النسائية أساسيا وأن مهمتهن التعامل مع النساء ، وكذلك التحقيق وأخذ الإفادات على خلفية *قضايا المخدرات والسرقة وقضايا القتل والتسول وقضايا السحر والشعوذة وكافة القضايا التي تكون ضمنها المواطنات .
وتابعت الرائد نوفل طبيعة عملهن قائلة : " نقوم كذلك بتنفيذ أوامر الحبس ومذكرات القبض وتنفيذ الأوامر الصادرة من المحاكم مثل تنفيذ وتسليم المشروحات وأوامر ضم وحضانة وأوامر إخلاء منازل بالتعاون مع قوات الشرطة المختصة بتنفيذ هذه المهام ".
وعن أهم انجازات الربع الثاني من عام 2015م وضحت الرائد نوفل أن عناصرها قاموا بتنفيذ (19) *قضية تم تحويلها للنيابة العامة ، *بينما بلغ عدد القضايا التي تم حلها وديا أو بتعهدات ( 18) قضية ، وقضايا السرقة (18) قضية ، وبلغ عدد مهمات التفتيش (37) مهمة ، وقضايا إحضار مشروحات (8) ، وترحيل سجينات بلغ (41)مهمة ، وقضايا ضم حضانة ومشاهدة (2) ، وقضايا إخلاء منازل (6) قضايا ، وفض شغب (7 ) ، وتنفيذ أوامر حبس ومذكرات قبض (13) ، واستقبال شكاوي وأخذ إفادات (22 ) ، وفعاليات وأنشطة (26) ، ومحاضرات أمنية ودروس دينية (41) ، وقضايا أخرى (37) .
وأشارت الرائد نوفل أنه وعلى الرغم من قلة العدد والمشقة والجهد الذي يتطلبه عملهن إلا أن هناك العديد من الانجازات التي تميزت بها الشرطة النسائية وهي وجودها في كافة القضايا التي تسند إلى الرجال وهناك العديد من القضايا التي لا يمكن انجازها إذا لم تكن هناك قوة نسائية مساندة
*.
صعوبات كبيرة وعمل متواصل
وأضافت الرائد نوفل أن أهم الصعوبات التي واجهتها الشرطة النسائية في بداية عملها هي النظرة المجتمعية لطبيعة عملها كون المجتمع الفلسطيني محافظا بطبيعته وله عادته وتقاليده ، ولكن لدور المرأة *الكبير والمهم في المجتمع فهي الأم والأخت والزوجة والمجاهدة في بعض الحالات *،فإن هذا تطلب وجودها في جهاز الشرطة لضرورة تواجدها أثناء دخول وتفتيش المنازل ولضرورة تواجد عنصر نسائي للتحقيق مع المواطنات بدأ تقبل المجتمع لتواجد الشرطية
*.
وقالت الرائد نوفل : " ومع انخراطنا في العمل الشرطي والتماس نتيجة وجودنا في جهاز الشرطة في المجال الأمني والتوعوي والإرشادي أضحى الإقبال على الالتحاق بالعمل في مجال الشرطة النسائية كثير جداً فبشكل مستمر ترد إلينا الطلبات والاتصالات للعمل طرفنا
*" .
وتابعت نوفل أن من المهام الصعبة التي تواجهها الشرطة النسائية كذلك قلة العدد وضرورة تواجد عنصر الشرطة النسائية *في عملها في أي وقت خلال الـ 24 ساعة فالشرطية مطالبة بتنفيذ مهامها سواء كانت صباحاً أو مساءً أو حتى في ساعات الفجر ، وهذه من أصعب المهام التي تتعرض لها الشرطية كونها مسئولة عن أسرة فهي زوجة وأماً *, وعمل الشرطة لا يعرف وقت معين ، وبالتالي لا مناص من عدم أداء عملنا في أي وقت كان
*.
وأكدت الرائد نوفل أن ما يجعل الشرطة النسائية تؤدي مهامها بصدر رحب هو إيمانها بأن عملها رسالة سامية فمن خلالها يتم حفظ الأمن والأمان لأبناء شعبها الصابر ، وكذلك إعادة الحقوق إلى أهلها ، وتوعية وحفظ الأجيال الشابة والفتيات من خطر المتربصين بهن لإيقاعهن في وحل المخدرات والعمالة والجرائم الالكترونية المتشعبة ، وهذا يعد من أهم الانجازات التي تسجل إلى الشرطة النسائية .
بواسطة : hanady
 0  0  261
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 06:51 صباحًا الأحد 28 نوفمبر 2021.