الشرطة الفلسطينية تبدع في صناعة الأفلام والفواصل الإعلامية لتوعية المواطنين - الشرطة الفلسطينية

  • ×

الشرطة الفلسطينية تبدع في صناعة الأفلام والفواصل الإعلامية لتوعية المواطنين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إعلام الشرطة / لؤي الزايغ: 
عواجة :نهدف إلى نشر الثقافة الأمنية لدى المواطنين من خلال الأفلام
العمريطي : قادرون على صناعة الأفلام رغم قلة الإمكانيات
أبو عجوة : نسعى لمواكبة التطور التكنلوجي والفني في إعداد الأفلام



تعد الأفلام القصيرة والفواصل وسيلة لتوصيل الكثير من المعلومات والأفكار للجمهور وللمواطنين فمن خلالها تستطيع الجهة المنتجة لهذه الأفلام والفواصل توصيل الفكرة بفيديو مرئي يشجع المشاهد على تقبله ومشاهدته والاستفادة منه وأن هذه الأعمال حديثة ومتطورة في نشر الأفكار والوعي لدى الجمهور فالملاحظة والمتابعة لوسائل العرض القديم لم يجد هذه الطريقة تستخدم من قبل .

وتستخدم الشرطة الفلسطينية هذه الوسيلة لإيصال الكثير من أفكارها التوعوية والارشادية للمواطنين لتحذيرهم من خطر معين أو لحثهم لفعل يخدم المواطنين ومصالحهم أو تستعرض من خلالها الكثير من إنجازاتها , ولتسليط الضوء على كيفية انتاج وإخراج أفلام وفواصل الشرطة الفلسطينية وكيفية اختيار الأفكار لها كان لمجلة الشرطة لقاء مع عدد من عناصر طاقم قسم التصوير والمونتاج التابع للمكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية والذي يعد هذا العمل من صميم عمله في المكتب .

إنجازات كبيرة

وبهذا الصدد أكد رئيس قسم المونتاج والتصوير في المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية الملازم أول ربيع عواجة أن قسمه يقوم بمتابعة وتنسيق الأعمال الفنية للشرطة الفلسطينية وإنتاجها وعرضها للمواطنين حتى يستفيدوا منها , وأن هذه الأعمال التي تتضمن أفلام وفواصل وفيديو كليب هدفها توعية المجتمع لعدم وقوعه بالمخاطر .

وقال عواجة : " مهمتنا إبراز إنجازات الشرطة الفلسطينية وكذلك نشر التوعية والإرشاد والتوجيه ونشر الثقافة الأمنية لدى المواطنين وتقديم الخدمات لهم وتجيير الأفلام والفواصل لنشر هذه الثقافة بحيث تصل الإرشادات الشرطية إلى المواطن بطريقة يتقبلها جميع فئات المجتمع *،حيث أن هناك العديد من المواطنين يتجنبون التوجه إلى مراكز الشرطة أو التعامل مع الشرطة لتقديم شكواهم أو الإدلاء بشهاداتهم ونحن من خلال هذه الفواصل نستطيع أن نصل إلى الجميع .


وأفاد الملازم أول عواجة أن إنتاج هذا العدد من الأفلام والفواصل يتم بجهد كبير من طاقم المكتب الإعلامي بالكامل بجهد المصورين والمنتجين والمخرجين وكذلك المحررين وأن هذا يحتاج أيضا للكثير من الإمكانيات والميزانيات والغير متوفرة لدى الطاقم الذي يعمل وينجز من العدم ويخرجها للجمهور للاستفادة منها ، مشيراً أنه تم إنجاز منذ بداية العام * *" 15 " فلم وفاصل وفيديو كليب بالإضافة الى " 20 " نشاط وفعالية عامة " .


المعيقات تعرقل العمل

وشدد عواجة على أن الكثير من هذه الإنجازات استغرقت الكثير من الوقت والجهد والإعداد حتى رأت النور بطريقة تواكب التطور في الإعداد والإنتاج والنشر , لافتا إلى أن العديد من الأعمال الفنية والمرئية يوقف تنفيذها لعدم وجود الإمكانيات اللازمة .

واستطرد عواجة قائلاً: " الجميع يعرف أن الافلام الروائية والأعمال الفنية تحتاج إلى ميزانيات كبيرة وامكانيات هائلة لا تتوفر لدى المكتب ؛ولكننا بفضل الله تجاوزنا ذلك من خلال خبرة وعزيمة طاقم المكتب الإعلامي حيث عمل كل شخص على إنجاح المشروع بخبرته وعلاقاته " .

واستدرك عواجة قائلاً : " استطعنا توفير بعض الإمكانات البسيطة لصناعة الأفلام من كاميرات وبعض المعدات ولكن خبرة الطواقم الموجودة تعوض هذا النقص بالإبداع بالإضافة إلى روح التحدي باننا قادرون على الاستمرار قادرون على صنع الابداع قادرون على الوصول الى الجودة المطلوبة .

وأضاف عواجة : " نعمل بروح الفريق الواحد وضمن منظومة متكاملة من كاتب السيناريو وطاقم الإخراج والتصوير والمونتاج *؛ لنخرج هذه الاعمال الفنية بشكل يقبله الجمهور ويواكب التطور , ولدينا تعاون وتنسيق مستمر مع وكالات وفضائيات وإذاعات محلية لنشر مثل هذه الأعمال الفنية وترويجها للجمهور من خلالهم " .

وبيّن عواجة أنه يتم نشر هذه الفواصل والأفلام من خلال موقع الشرطة الفلسطينية وكذلك عبر قناة يوتيوب الشرطة *لتحصد العديد من المشاركات والمشاهدات وبالتالي ضمان وصولها إلى العديد من الفئات ليس فقط على نطاق الدائرة الضيقة في المجتمع الغزي بل إلى العديد من الدول العربية .

فكرة وإنتاج

من جهته أوضح المخرج مساعد أول أيمن العمريطي أن إنتاج وعمل الأفلام يأتي من خلال الخبرة والممارسة ومتابعة المخرج لكل ما هو جديد في السوق العالمي للإنتاج , وأن الفكرة لها جو خاص يصنعه المخرج بنفسه من خلال معرفته لحاجة الجمهور والمواطنين *ومن خلال معرفته للخدمات الشرطية *التي يطلب جهاز الشرطة تقديمها للجمهور .

وبين أن بناء الفكرة يأتي من محورين الأول هو ان يكون هناك طلب من قيادة الشرطة أو من مدراء الإدارات بإنتاج فيلم أو فيديو يوثق عمل معين ، والمحول الثاني أن يكون بناء الفكرة من قبل طاقم المكتب الإعلامي وذلك من خلال المخرج

وأشار العمريطي أن بناء فكرة الأفلام والفواصل يصنع من خلال تقييم جهاز الشرطة الفلسطينية لحاجة المواطنين من خدمات ومعلومات , فتجد أن من الضروري مثلاً عمل فاصل يظهر مخاطر الصواريخ ومخلفات الاحتلال وتوجيه للمواطنين عدم لمس أو التعامل مع هذه القنابل والصواريخ وأن على المواطن إبلاغ الشرطة الفلسطينية والتي من اختصاصها التعامل معها وتفكيكها .

وأضاف العمريطي : " بناء هذه الفكرة جاء من خلال معرفة الشرطة الفلسطينية لهذا الخطر المحدق بالمواطنين فبالتالي كان لزاماً عليها نقل ذلك للمواطنين للحذر منها خاصة مع تكرار حوادث انفجار المخلفات ووقوع شهداء وإصابات " .

واستطرد العمريطي قائلاً : " كذلك الحال بخصوص باقي الأفلام أنجزنا أفلام وفواصل للحد من الحوادث المرورية ومخاطر الإزالة والتعامل مع المنخفضات وسوء الحالة الجوية ومخاطر تناول المخدرات وتوثيق عمليات ضبط مجرمين بالإضافة إلى نشر فواصل تبين قوة الشرطة الفلسطينية في التعامل مع المجرمين والخارجين عن القانون " .

ولفت العمريطي إلى إنتاج فواصل تتضمن العديد من المناورات الحية التي تقوم بها قوات التدخل وحفظ النظام والقوة الخاصة التابعة لها وكيفية تعاملها وضبطها للخارجين عن القانون , وإبراز مدى قوة هذه الوحدة الخاصة ليصل لكل من تسول له نفسه بارتكاب أي جرم أن هذه القوة ستكون رادع لهم وستطاله يد العدالة .

وأشار العمريطي إلى أنه تم إنتاج فيلم الشرطة البحرية والذي تحدث عن نشأة هذه الإدارة وطبيعة عملها والخدمات التي تقدمها للمواطنين حتى يكونوا على إطلاع بهذه الخدمات والاستفادة منها , لافتاً إلى أنه تم استخدام خلال الفيلم العديد من الأدوات والتقنيات الحديثة في التصوير وأهمها استخدام التصوير من خلال الطائرة والتقاط مشاهد يحب أن يراها الجمهور.

وحول مدى تقبل الجمهور ومشاهدته لهذه الأفلام والفواصل قال العمريطي : " بفضل الله الجمهور ينتظر منا كل ما هو جديد ويتفاعل مع منتجاتنا الفنية ونجد الأثر الرجعي لذلك , فنجد كليب الشرطة " متفائلون" والذى تم اخراجه وتصويره باحترافيةعالية وجودة قوية حاز على نسبة مشاهدة تتعدى النصف مليون مشاهدة وآلاف التعليقات التي أبدى فيها الجمهور اعجابه بهذا العمل *".

عمل متكامل

من جهته أوضح المساعد أول بلال أبوعجوة المكلف بالمونتاج في المكتب الإعلامي أنه عند بناء المخرج لفكرة عمل فيلم أو فاصل معين يتم التنسيق مع المصورين لالتقاط وتصوير مقاطع الفيديو والفوتو بما يتناسب وطبيعة هذه الفكرة حيث يتم تجميعها والعمل على مونتاج هذه اللقطات لعمل فني .

ولفت أبو عجوة أن عملية انتاج الأفلام ليس عملية تقطيع وتوصيل للمقاطع بل هو تركيب خلَّاق لجزئيات الفيلم من حيث تكوين الأفكار والمعاني والأحاسيس والمشاعر والإيقاع والحركة وذلك لتحقيق الوحدة الفنية للفيلم، مبيناً أنه يتم استخدام مجموعة من البرامج المتكاملة في المونتاج والتي يصعب على غير المختص التعامل معها واستخدامها.

وأكد أبوعجوة أنه يقوم بفلترة مقاطع الفيديو التي تم تصويرها حيث أن أهم شروط المونتاج أن تكون الجودة عالية ، ومن ثم يقوم بإدخال مؤثرات صوتية بما يتلاءم مع فكرة الفيديو , ويعمل على توحيد سير المشاهد مع الصوت بشكل متزامن دون أي خلل في الفيديو , مشيراً إلى أنهم يسعوا إلى مواكبة التطور التكنولوجي والعمل على إدخال أدوات جديدة لإعطاء مخرجات جميلة خلال الفيلم .

أوضح أبوعجوة أن العمل داخل القسم تكاملي وأن عمل المونتاج يتم بجهد كبير ومتابعة دقيقة حتى يتم انتاج هذه الأفلام والفواصل بصورة حضارية تواكب التطور والتقدم في مجال العرض وهذه المهمة ليست بالسهلة فهي تحتاج لإمكانيات وادوات متطورة وتحتاج للكثير من الوقت في انتاجها .
بواسطة : hanady
 0  0  310
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:07 مساءً الإثنين 3 أكتوبر 2022.