شرطة هندسة المتفجرات إنجازات كبيرة رغم انعدام الإمكانيات والمعدات - الشرطة الفلسطينية

  • ×

شرطة هندسة المتفجرات إنجازات كبيرة رغم انعدام الإمكانيات والمعدات

أنجزت " 435 " مهمة خلال الربع الثالث من العام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إعلام الشرطة / لؤي الزايغ : تعد شرطة هندسة المتفجرات من الإدارات الهامة في جهاز الشرطة الفلسطينية كونها تواصل الليل بالنهار لحماية أبناء شعبها من مخلفات الاحتلال الصهيوني وصواريخه وقذائفه التي لم تنفجر وتعمل على تفكيكها واتلافها بعيداً عن المواطنين لمنع وقوع إصابات أو شهداء أثناء إتلافها .

مهام وقلة امكانيات

وبهذا الصدد أكد رئيس قسم الإدارة في شرطة هندسة المتفجرات النقيب أحمد أبودية أن أهمية شرطة هندسة المتفجرات تكمن بأنها تحافظ على أرواح وممتلكات المواطنين من مخلفات الاحتلال الصهيوني , وأن خبراء هندسة المتفجرات يبذلون كامل طاقاتهم من أجل هذه الغاية العظيمة , الا أن الإمكانيات التي يحتاجها الخبراء لم يتوفر منها أقل القليل وأنهم يعملون بأدوات وامكانيات بسيطة جدا وجزء منها تالف علماً بأنه لم يدخل لقطاع غزة منذ عام 2007 م أيا من معداتهم وأدواتهم.

واستدرك النقيب أبودية قائلاً : " رغم عدم توفر الإمكانيات والمعدات وبالتالي تعريض حياة خبرائنا للخطر لعدم وجودها إلا أننا نعمل بأقل من الحد الأدنى ولن نتوانى في تقديم الخدمات لأبناء شعبنا وتحقيق الحماية لهم من هذه المواد والمخلفات الخطيرة " .

وأوضح أبودية أن خبراء هندسة المتفجرات قاموا بإزالة عدد كبير من الصواريخ والقنابل التي تم استهداف منازل المواطنين بها ولم تنفجر , منوهاً إلى أن انتشال هذه القنابل والمخلفات يمثل خطورة كبيرة على خبراء المتفجرات الذين لم تتوفر لهم أدني وسائل الحماية والتحصين من انفجار هذه المخلفات .

وأضاف النقيب أبودية : " نقوم بمتابعة وإزالة المخلفات من البيوت المهدومة إن وجدت ونتلفها , ولدينا تواصل دائم مع الجهات ذات الاختصاص في عملنا كالصليب الأحمر ومؤسسات دولية منها مؤسسة نزع الألغام التابعة للأمم المتحدة بالإضافة الى وجود تنسيق مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المحلي لتسهيل عملنا في إزالة المخلفات واتلافها " .

وشدد على حرص شرطة هندسة المتفجرات تطوير الكادر البشري لديها من خلال عمل دورات تطويرية للكادر العامل لديها , ودورات تأهيلية للأفراد الجدد الذين تم استحداثهم بعد استشهاد ستة من خبراء المتفجرات في الشمال أثناء تفكيك مخلفات الاحتلال الصهيوني .

مخاطر تمشيط الحدود


وحول كيفية اتلاف المخلفات وخطورتها أفاد أبودية أنه في فترات دورية تقوم وحدة هندسة المتفجرات بجمع المخلفات والقنابل من كافة محافظات قطاع غزة وتعمل على إتلافها في مكان مخصص تم تحديده لهذا الغرض , منوهاً إلى أن الاحتلال الصهيوني استهدف هذا المكان في الحرب الأخيرة التي تعرض لها قطاع غزة، وتم تدميره بالكامل وأنه يتم الإعداد الآن لإعادة ترميمه .

وأشار النقيب أبودية إلى أن المكان الذي تم تخصيصه لعمليات الاتلاف تتوفر به كافة إجراءات الأمان حتى في حال وقوع أي حدث عرضي لا قدر الله فهو بعيد عن المناطق السكنية ومحاط بسواتر رملية وترابية , لافتاً إلى أن عمليات الاتلاف تتطلب تنسيق وحضور من قبل عدة جهات لزيادة إجراءات الأمان كالدفاع المدني والخدمات الطبية .

وأوضح النقيب أبودية أن خبراء هندسة المتفجرات قاموا بتمشيط كامل للحدود الشرقية لقطاع غزة من رفح حتى بيت حانون بحثاً عن مخلفات للاحتلال وازالتها وذلك لحماية المواطنين في المناطق الشرقية وخاصةً المزارعين والأطفال , مشيراً إلى تنظيم حملة توعوية لهذه المناطق تهدف تجنب خطر هذه المواد وإبلاغ الشرطة في حال وجودها .
وأضاف أبودية : " استشعارا منا بخطورة الاجسام المشبوهة وخاصة في المناطق الحدودية قامت شرطة هندسة المتفجرات بعمل حملة توعوية من خلال تنظيم محاضرات لـ" 320 " مدرس ومدرسة في المدارس الحدودية حتى يكونوا قادرين على نقل هذه المحاضرات للطلبة وأنه تم تقديم عروض مرئية وتوزيع مادة توضيحية تبين خطوة المتفجرات والأجسام المشبوهة وضرورة إبلاغ الشرطة في حال وجودها وعدم لمسها " .

انجازات ربع سنوية

وللحديث عن المعرض الدائم الذي أقامته هندسة المتفجرات في مدينة عرفات للشرطة قال النقيب أبودية : " هدفنا من إقامة المعرض الدائم للذخائر العسكرية شقين الأول اظهار مدى وحشية الاحتلال الصهيوني للوفود الدولية ومؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني القادمة إلى قطاع ، واستخدامه للصواريخ والقنابل المحرمة دولياً ضد المواطنين الآمنين في حروبه على قطاع غزة ، والشق الاخر يهدف إلى توعية المواطنين وطلبة المدارس والجامعات من خلال عرض نماذج من القنابل والصواريخ وإبراز مدى خطورتها والتعامل معها .

وعن مدى خطورة هذه الصواريخ والقنابل على المواطنين أوضح أن الاحتلال الصهيوني استخدم خلال حروبه الثلاثة على قطاع غزة مواد محرمة دولياً من خلال استخدامه عدد من القذائف التي تحتوى على مواد سامة , واستخدامه للصواريخ المخصصة لاختراق التحصينات والتدريعات وقذائف تستخدم في المناطق المفتوحة والتي لا تستخدم في غزة لطبيعتها الجغرافية المكتظة بالسكان وكذلك الكثافة النارية الكبيرة التي استخدمها في غزة رغم ضيق مساحتها الجغرافية .

وحول إنجازات شرطة هندسة المتفجرات أكد أبودية أن شرطة هندسة المتفجرات أنجزت خلال الربع الثالث من عام 2015م " 435 " مهمة منها فحص أجسام مشبوه " 246 " مهمة و" 24 " مهمة تحقيق ما بعد الانفجار , و " 51 " مهمة فحص سيارات مشبوهة , و " 43 " مهمة معاينة و"48 " مهمة تأمين , و" 20 " مهمة استلام مهمات , و " 3 " مهمات اتلاف مخلفات الاحتلال .
بواسطة : hanady
 0  0  254
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 01:40 مساءً الخميس 6 أكتوبر 2022.