الأدلة الجنائية في شرطة خان يونس حديثة النشأة وعظيمة الانجاز - الشرطة الفلسطينية

  • ×

الأدلة الجنائية في شرطة خان يونس حديثة النشأة وعظيمة الانجاز

كشفت أكثر من "200" قضية جنائية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إعلام الشرطة / ربيع ابوحطب : رغم حداثة النشأة إلا أن الإنجاز عظيم ففي عام 2007 وبعد استنكاف الموظفين عن عملهم في الأجهزة الأمنية تسلم العقيد محمد عاشور إدارة الأدلة الجنائية وعمل مع عدد قليل من المتخصصين على إعادة تنظيم العمل فيها فلم يكن هناك أجهزة ولا معدات وبدأ العمل من الصفر حتى وصل الآن إلى وجود فرع في كل محافظة للأدلة الجنائية .

إدارة الأدلة الجنائية إدارة شرطية متخصصة من إدارات جهاز الشرطة الفلسطينية تعمل على كشف الجرائم ذات الطابع المجهول ،و الأدلة الجنائية عبارة عن مجموعة من الآثار المادية يتم جمعها من مسرح الجريمة بهدف الوصول للجاني.

وللتعرف على طبيعة عمل الأدلة الجنائية التقى المكتب الإعلامي للشرطة مع مدير إدارة الأدلة في شرطة محافظة خان يونس النقيب محمد الزيناتي للحديث عن طبيعة عمل إدارته في الكشف عن الجرائم.
وأشار النقيب الزيناتي أن علم الأدلة الجنائية علم واسع وكل يوم يشهد تجديد يواكب حجم الأحداث التي تحدث عالمياً فبعد أن كانت بصمة الأصابع هي بمثابة دليل جنائي توصل العلماء إلى بصمة الـ DNA كأحدث الوسائل العملية في الكشف عن الجرائم في العالم.

ضباط أكفاء


وذكر النقيب الزيناتي أن إدارة الأدلة الجنائية في الشرطة الفلسطينية تضم بين جنباتها ضباط أكفاء متخصصين في مجال الأدلة الجنائية من حملة الشهادات العلمية وذوي القدرة العقلية العالية.

وأضاف النقيب الزيناتي أن إدارته تنقسم إلى دائرتين وهما دائرة مسرح الجريمة وهو يختص بمتابعة المكان الذي تقع فيه الجريمة ،ودائرة المعمل الجنائي وتتكون من 3 أقسام وهي" قسم الأسلحة والآلات ، قسم البصمات ، قسم التزييف والتزوير".

وأوضح أنه يتم معالجة الآثار المحرزة من مسرح الجريمة للوصول بها إلى أدلة متعلقة بالأشخاص المشتبه لهم وبذلك يتم العمل على تقليص دائرة الاشتباه وتسهيل عمل جهاز المباحث ،مضيفاً أن طبيعة المهام الموكلة إليهم هي معاينة جرائم السطو والسرقة والوفاة والحرق وحوادث الانفجارات ورفع البصمات عن الأجسام المشبوهة .

وفيما يخص طبيعة عمل إدارة الأدلة الجنائية في الحوادث والجرائم بيًن النقيب الزيناتي أن مهمتها تكون فنية تتمثل في إجراءات الكشف والمعاينة بطريقة علمية صحيحة وتحريز الأدلة والآثار المادية والقيام بالتحقيق الأولي في مسرح الجريمة.

وبيًن الزيناتي أن إدارته حديثة النشأة وهي تعمل بأقل الإمكانات الموجودة في ظل الحصار الصهيوني الغاشم الذي يمنع ادخال أجهزة علمية متطورة تواكب التطور العلمي ، موضحاً أنهم يعملون من خلال بعض الإمكانيات المادية البسيطة مثل الحقائب ذات العلاقة بمهام مسرح الجريمة كجرائم إطلاق النار وجرائم السطو والسرقة والتزييف والتزوير.

وعن علاقة إدارة الأدلة الجنائية مع باقي إدارات الشرطة قال النقيب الزيناتي :" لدينا علاقات تكاملية ومتواصلة مع جميع إدارات الشرطة لاسيما مكاتب التحقيق وإدارة المباحث العامة التي لها علاقة بمتابعة الجرائم الجنائية، ولدينا تواصل مستمر مع جميع الإدارات وذلك لإكمال الدور الريادي الذي تقوم به الشرطة الفلسطينية في حماية الوطن والمواطن الفلسطيني" .

وأشار النقيب الزيناتي إلى العلاقة الوطيدة بين إدارة الأدلة الجنائية في الشرطة والنيابة العامة مبينًا وجود تواصل مستمر معهم وتنسيق عالي في متابعة القضايا ذات الطابع الجنائي ،وهناك زيارات متبادلة بين الطرفين.

انجازات

وعن أهم الإنجازات التي حققتها إدارة الأدلة الجنائية خلال عام 2015 أوضح النقيب الزيناتي إن عدد القضايا التي تعاملت معها ادارته بلغت حوالي "200" قضية تنوعت بين قضايا قتل وسطو وسرقة وانتحار وإلخ.

وأضاف الزيناتي عن التحاق عدد من منتسبي الإدارة بالعديد من الدورات ذات العلاقة بمجال عملهم ودورات أخرى وذلك بهدف الارتقاء بالكادر الشرطي .

وقال النقيب " إن إدارة الأدلة الجنائية هي كباقي ادارت الشرطة الفلسطينية تعاني من نقص في الإمكانات المادية التي تساهم في تطوير العمل الشرطي، وعدم وجود موازنات تشغيلية يؤثر سلبيا في عمل إدارة الأدلة الجنائية كونها إدارة تستوجب مواكبة التطور العلمي ،مؤكداً أنه في ظل كل هذه المعوقات والمشاكل إلا لدينا ضباط أخذو على عاتقهم حمل الأمانة وبذل كل جهد ممكن في سبيل خدمة شعبهم وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.
بواسطة : hanady
 0  0  364
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 12:09 مساءً الخميس 6 أكتوبر 2022.