العميد زهير شاهين : نتحدى كل المصاعب من أجل خدمة المواطنين - الشرطة الفلسطينية

  • ×

العميد زهير شاهين : نتحدى كل المصاعب من أجل خدمة المواطنين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اعلام الشرطة / فؤاد السلطان : 
عندما يتحول العمل الى متعة، ورغبة في العطاء، وتفانيا في البذل، فانك تتحدث عن شخصية تعلمت من الحياة أن السعادة تكمن في خدمة الآخرين .


العميد زهير شاهين انتظم مبكرا للعمل في سلك الشرطة، وتنقل في العديد من المناصب، كان في كل منها مثالا للضابط الملتزم، الخدوم، المعطاء، العامل دوما على مصلحة الوطن والمواطن معا.


العميد شاهين الذي يشغل اليوم منصب *مساعد مدير الشرطة الفلسطينية للإدارات المتخصصة، يؤكد أن الإدارات التي يشرف عليها لها دورا بارزا في العمل الشرطي، موضحا أنها تضم أربع إدارات هي الإدارة العامة لشرطة البلديات، وإدارة أمن الجامعات ،وإدارة *شرطة المعابر ،و والشرطة القضائية.


و يعتبر *العميد شاهين أن خدمة الناس والعمل على مصالحهم أثرت كثيرا في شخصيته، وأن العمل الشرطي ساهم في صقلها بالشكل الأمثل، حتى بات اليوم أكثر تفهما لاحتياجات الناس، متلمسا لمشاكلهم وهمومهم، عاملا على حلها وتذليلها، والمساهمة في أداء دوره بفعالية اكبر .


عن نظرته للعمل الشرطي يقول العميد *شاهين: " العمل الشرطي هو العمل الذي يولد أكبر مساحة للاحتكاك بالمواطنين، وبخلاف الصورة النمطية في الوطن العربي حاولنا ومنذ بداية عملنا أن يكون جهاز الشرطة على علاقة طيبة مع المواطن البسيط، واثبات أن الشرطة وجدت لأجل خدمته وللعمل على راحته، ودورها الرئيس يأتي *لإنفاذ القانون وبسط الأمن، وضبط الحالة الأمنية، وكل هذه الأمور تصب في مصلحة المواطن".


ويتابع شاهين *" غير أن الصعوبات التي واجهتنا خلال سنوات الحصار كانت في كثير من الأوقات اكبر من أن تحتمل ولولا توفيق من الله، وعزيمة رجال الشرط لكان الحال على غير ما هو عليه اليوم، وتمكنا بفضل الله من الوصول الى أهدافنا في فرض الأمن وبسط القانون، والحفاظ على علاقات طيبة مع المواطنين " .


أما عن الإدارات التي يشرف عليها يبين العميد شاهين أنها *إدارات مهمة وفاعلة ولها دور بارز *في عمل الشرطة، فالمعابر تعد الرئة التي يتنفس منها الشعب، حيث كنت بفضل الله أول من أسس نواة لإدارة معبر رفح عام 2007، وبدأنا بثلاثة ضباط وانتهى الأمر الى إدارة قوية ومتماسكة ومميزة *الى هذا *اليوم.


ويشير شاهين أن الإشراف على الإدارات *ككل يتطلب جهدا إضافيا، حيث تشرف إدارة المعابر على ثلاثة من المعابر اثنين مخصصين للأفراد وواحد للبضائع، هي معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، ويسمح بدخول وخروج المواطنين الى أراضينا المحتلة عام 48 وبالعكس، ومعبر رفح الذي يربطنا بالشقيقة مصر، ومعبر كرم أبو سالم التجاري المخصص لدخول البضائع.


وتعتبر شرطة البلديات هي ثاني الإدارات التي تقع تحت مسؤولية *العميد شاهين، وعنها *يتحدث اللواء شاهين *"تتكبد هذه الإدارة مهام كبيرة وتقوم بعمل شاق، فهي رديف لإدارة المرور، حيث *تختص بتنظيم الأسواق، وإزالة المباني، وتوزيع بلاغات بالتعاون مع البلديات.


وفيما يتعلق بالبسطات العشوائية *يوضح العميد*شاهين نحن مع توسيع الرزق على الناس لكن دونما تشويه الصورة الجمالية لأبناء شعبنا، مضيفاً نحن نسير على قاعدة لا ضرر ولا ضرار لذلك حاولنا إيجاد أسواق بديلة، لكن التجار الصغار إن جاز لنا الوصف يريدون أن يكونوا في مناطق أكثر تفاعلاً مع المشترين لذلك يلجأون إلى هذه البسطات العشوائية.


ونوه إلى أن شرطة البلديات تحاول بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي وبلدية غزة ولجنة التجار المتواجدة في الأسواق إيجاد أماكن بديلة مناسبة لهم، لافتا إلى أن هناك أكثر من جهة رقابية تقوم باستقبال شكاوي المواطنين منها مفتش عام الشرطة ,مكتب أمن الشرطة، مكتب المراقب العام، وديوان المظالم .


وأشار العميد شاهين الى أن مهام الشرطة القضائية يمكن تلخصيها بالإشراف على حراسة المباني القضائية والشرعية، بالإضافة الى فروع النيابة العامة في محافظات القطاع، وتأمينها من الداخل والخارج على مدار الساعة، وحماية القضاة والمحامين وأعضاء النيابة أثناء تأدية عملهم داخل تلك المحاكم.

بالإضافة الى عدة أقسام تعمل داخل إدارة الشرطة القضائية لكل منها اختصاصاتها المتنوعة، ومنها قسم الترحيلات المعني بمتابعة ترحيل المتهمين من والى النيابة العامة والمحاكم، وتأمينهم قبل موعد الجلسات وما يتطلبه *ذلك من تنسيق مع شرطة المراكز والإدارة العامة للإصلاح والتأهيل.

غير أن العميد*شاهين يؤكد أن العبء الأكبر داخل هذه الإدارة يقع على عاتق قسم التنفيذ المكلف بمتابعة تنفيذ كافة الأحكام القضائية، سواء النظامية أو الشرعية منها، سواء تبليغ القرارات والمذكرات الصادرة عن القضاء بشقيه النظامي والشرعي، وهذا العمل يتطلب جهد كبير لتطبيق أحكام القضاء وإنفاذها، ومواجهة كل العقبات في سبيل إرساء قواعد القانون، موضحا أن هذا القسم وحده يقوم بآلاف المهام سنويا، مستعينا بإدارات مختلفة من الشرطة تسانده وتناسب المهمة التي يقوم بتنفيذها.

وعن أكثر الإدارات حساسية، يتحدث العميد *شاهين عن إدارة امن الجامعات، والتي لها احتكاك مباشر مع إدارات وطلبة وأساتذة الجامعات، منوها الى أن التعامل مع الجامعات أمر في غاية الأهمية والحساسية، فلها بعد اجتماعي فهي كالدولة المستقلة تضم بين جنباتها ما يقدر60 ألف طالب وطالبة، وهذا عدد ضخم يجب متابعته أمنياً وأخلاقياً وأكاديمياً.

موضحاً أن هناك تعليمات واضحة بأنه يمنع منعاً باتاً التدخل في خصوصية الجامعة وآلية عملها، حيث يتم التعامل مع الشكوى خارج الحرم الجامعي بتحويلها إلى جهة الاختصاص.
بواسطة : hanady
 0  0  424
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 03:23 صباحًا الخميس 9 ديسمبر 2021.